Reutersيتمثل الهدف التقليدي لمشاركة كوريا الشمالية في نهائيات كأس آسيا لكرة القدم في اظهار العزيمة والتصميم وربما تحقيق بعض الانتصارات المفاجئة على الجارتين كوريا الجنوبية واليابان لإدخال السعادة على الجماهير في البلاد.
ومع ذلك فان ضغط الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج اون بقوة من اجل تحقيق انجاز رياضي على الساحة العالمية يعني أن العروض الجيدة دون تحقيق نتائج لن تكون كافية هذه المرة.
ويدرك المدرب البديل جو تونج سوب انه ورغم عدم قدرة فريقه على المنافسة مع الفرق الكبيرة في الكرة الآسيوية في مجال المواهب فان الميزات الأخرى التي تتمتع بها كوريا الشمالية مثل النزعة الهجومية ومعدلات الأداء والتنظيم في الملعب يمكن أن تدفع بالفريق لعبور دور المجموعات.
وأوقعت القرعة كوريا الشمالية ضمن المجموعة الثانية للبطولة التي ستقام في الفترة بين التاسع و31 يناير كانون الثاني الجاري في استراليا إلى جانب أوزبكستان والسعودية والصين.
وازدادت مهمة كوريا الشمالية صعوبة بعد إيقاف الاتحاد الآسيوي للعبة للمدرب يون جونج سو لمدة 12 شهرا بسبب "تصرف عدائي" صدر عنه خلال نهائي منافسات كرة القدم بدورة الألعاب الآسيوية بكوريا الجنوبية حين خسر الفريق 1-صفر أمام الدولة المضيفة في أكتوبر تشرين الأول الماضي. وتم دعوة جو لقيادة الفريق في أواخر ديسمبر كانون الأول الماضي.
وخاضت كوريا الشمالية كأس آسيا لأول مرة في نسخة عام 1980 في الكويت حيث تأهلت للدور الثاني قبل أن تخسر 2-1 أمام كوريا الجنوبية في الدور قبل النهائي.
وشاركت كوريا الشمالية في نسختين فقط منذ ذلك الحين عقب فشلها في التأهل أو اختيارها عدم المشاركة.
وتم منع كوريا الشمالية من المشاركة في نسخة عام 2007 عقب إيقاف الاتحاد الآسيوي لها بسبب "سلوك غير ملائم" صدر عنها خلال تصفيات بطولة عام 2004.
ورفض مسؤولو الهجرة والجوازات في البلاد دخول المنتخب الأردني الضيف قائلين إن لاعبيه لا يحملون تأشيرات دخول سليمة. واحتسب الاتحاد الآسيوي الأردن فائزا بنتيجة 3-صفر وأوقف كوريا الشمالية لمدة عام ومنعها من المشاركة في كأس آسيا 2007.
ومنذ توليه السلطة عقب وفاة والده الزعيم كيم جونج ايل في أواخر عام 2011 بات الزعيم الجديد كيم جونج أون محور حملة الدعاية الرسمية لتحويل الدولة المعزولة إلى "قوة رياضية كبرى."
وكافأ كيم جونج اون الرياضيين الذين يفوزون بميداليات بشقق فاخرة كما استضاف المتألق دينيس رودمان نجم دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين والذي انضم لقاعة المشاهير.
وقال تشوي دونج-هو وهو صحفي كوري جنوبي يغطي أخبار كوريا الشمالية لرويترز إن كيم اظهر اهتماما كبيرا بكرة القدم وتم إنشاء مدرسة لتطوير المواهب هناك.
وأضاف تشوي "بعد أن أعدت المدرسة نحو 40 لاعبا ناشئا...تم إرسالهم إلى اسبانيا وايطاليا للخضوع لتدريبات" مؤكدا أن كوريا الشمالية تركز على الاستثمار في مستويات الناشئين.
وتابع تشوي أن النتيجة بدت واضحة من خلال ترك اللاعبين الشباب في البلاد لبصمة واضحة في المنافسات الآسيوية.
وفازت كوريا الشمالية بكأس آسيا للناشئين تحت 16 عاما في سبتمبر أيلول الماضي بتغلبها على جارتها الجنوبية في النهائي بينما حلت وصيفة لبطل كأس آسيا للناشئين تحت 14 عاما قبلها بنحو شهر.
وقال تشوي "اعتقد أن هناك تقدما كبيرا سيحدث على صعيد كرة القدم في كوريا الشمالية خلال فترة تتراوح ما بين عامين إلى ثلاثة إلا أننا يجب أن ننتظر لنرى ما إذا كان هذا سيدفع بوجوه جديدة في الفريق الأول."
وستستهل كوريا الشمالية مشوارها في النهائيات الآسيوية المقبلة امام اوزبكستان في سيدني في العاشر من يناير الجاري.
وفيما يلي حقائق عن منتخب كوريا الشمالية قبل مشاركته في كأس آسيا 2015 لكرة القدم في وقت لاحق من الشهر الجاري.
- سجل المشاركات: شارك في البطولة ثلاث مرات من قبل وهي أعوام 1980 و1992 و2011.
- أفضل نتيجة: المركز الرابع في عام 1980.
- سيلعب في المجموعة الثانية مع الصين والسعودية وأوزبكستان.
- المدرب: جو تونج سوب : تم تعيينه خلفا للمدرب يون جونج سو الذي عاقبه الاتحاد الآسيوي للعبة بالايقاف لمدة 12 شهرا بسبب ارتكابه "تصرفا عدائيا" خلال نهائي كرة القدم بدورة الألعاب الآسيوية بكوريا الجنوبية حين خسر الفريق 1-صفر أمام الدولة المضيفة.
وكان جو يتولى تدريب كوريا الشمالية قبل يون لكنه انتقل لتدريب منتخب الشباب بعد تركه لمنصبه. عمل مساعدا لمدرب المنتخب الأول الذي تأهل لنهائيات كأس العالم 2010.
قاد منتخب كوريا الشمالية للفوز ببطولة كأس آسيا تحت 19 عاما عام 2010 وهو ثالث لقب للفريق. ساعد خلال فترة عمله كمدرب مساعد للمنتخب الأول الفريق على الفوز بكأس التحدي الآسيوي عام 2010 الذي منحه التأهل لكأس آسيا 2011 بقطر.
- أبرز اللاعبين: المهاجم باك كوانج ريونج (22 عاما): واحد من بين عدد قليل من لاعبي كوريا الشمالية الذي يلعبون خارج البلاد. تذوق باك أجواء اللعب في دوري أبطال اوروبا مع بازل السويسري ويعتقد القائمون على النادي السويسري ان اللاعب يملك الإمكانات التي تؤهله للتطور ليصبح مهاجما من الطراز الاول.
لعب مبكرا مع المنتخب الاول واستطاع معايشة أجواء البطولات الكبيرة بشكل جيد واظهر مدى نضجه في نهائي منافسات كرة القدم بدورة الألعاب الآسيوية أمام الغريمة كوريا الجنوبية بعد أن قدم أداء يحمل الكثير من التركيز والاصرار.
- تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في ديسمبر كانون الأول 2014: المركز 150.
- تأهل الفريق مباشرة عقب فوز بكأس التحدي الآسيوي عام 2012.
- التشكيلة:
حراس مرمى..ري ميونج جوك (بيونجيانج) جو كوانج مين (ريميونجسو) ري كوانج ايل (توكوشيما فورتيس).
مدافعون.. جانج سونج هيوك (ريميونجسو) جون كوانج ايك (امروكسانج) هان سونج هيوك (ريميونجسو) تشا جونج هيوك (ويل) ري تشانج هو (ريميونجسو) رو هاك سو (ريميونجسو) لوم تشول سونج (4.25 اف.سي).
لاعبو الوسط.. باك سونج تشول (ريميونجسو) جانج كوك تشول (هوايبول) ري سانج تشول (ريميونجسو) ريانج يونج جي (فيجالتا سينداي) سيم هيون جين (4.25 اف.سي) سو هيون اوك (4.25 اف.سي) او هيوك تشول (4.25 اف.سي).
مهاجمون.. باك كوانج ريونج (بازل) جونج ايل جوان (ريميونجسو) كي سونج هيوك (4.25 اف.سي) تشوي وون (هوايبول).
قد يعجبك أيضاً

