


تحسنت أوضاع الكرة السورية في المواسم الأخيرة، بعد فترة من التردي بسبب الحرب التي عصفت بالبلاد، لكن أزمة فيروس كورونا الحالية، تهدد بإعادة الأمور إلى نقطة الصفر مرة أخرى.
وكان اتحاد الكرة السوري، برئاسة العميد حاتم الغائب، قد قرر تأجيل الدوري لمنتصف الشهر المقبل.
لكن من المتوقع أن يصدر قرار بتأجيل جديد، بعد إعلان وزارة الصحة تزايد عدد المصابين بكورونا.
وكانت الكرة السورية قد شهدت انتعاشة مؤخرا، بعد دخول أكثر من شركة خاصة على خط رعاية الأندية، وهو ما ساهم في عودة الكثير من الطيور المهاجرة، وارتفاع سقف طموح العديد من الفرق، أبرزها حطين والاتحاد والوثبة وتشرين.
وقد تكفلت إحدى الشركات بكل نفقات نادي حطين، الذي تحول من فريق صغير لمنافس بقوة على لقب الدوري.
وتكرر نفس السيناريو في نادي الاتحاد الحلبي، بينما تكفل إياد دراق السباعي، رئيس الوثبة، بمفرده بانتفاضة قوية لناديه.
أزمة مرتقبة
لكن الكثير من المحللين الاقتصاديين، يرون أن العديد من الشركات ستخسر بشدة في الأزمة الحالية، وبذلك لن تلتفت لدعم الأندية، أو على الأقل ستقلص رعايتها لها.
وفي هذه الحالة، ستتجه الأندية للاعتماد على استثماراتها الذاتية، التي لا تكفي لدفع مستحقات شهر واحد لأجهزتها الفنية ولاعبيها، خاصة بعد جملة تعاقدات بقيمة مالية كبيرة.
وعلم "كووورة" أن عدة أندية سورية، تترقب تأجيلا جديدا للدوري، لتبدأ فسخ عقود لاعبيها، والاعتماد على أبناء النادي الذين يرتبطون بعقود صغيرة، لكنهم رغم ذلك قد لا يتلقون مستحقاتهم.
وقد بدأت الأندية المحلية مخاطبة اتحاد الكرة، لحسم مصير المسابقة، مع المطالبة بمنح مالية كحل مؤقت، فيما تمت مخاطبة المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام، لإيجاد حلول مستقبلية تخدم مصالح الفرق.
وترى الأندية أن أحد الحلول هو إلغاء الدوري، مع تكفل الاتحاد الرياضي بدفع ما تبقى من مستحقات اللاعبين، أو تجميد عقودهم في حال كان هناك تأجيل جديد.
قد يعجبك أيضاً



