


تقدم 28 لاعبا في دوري الدرجة الأولى بشكاوى إلى الاتحاد اللبناني لكرة القدم؛ بسبب عدم حصولهم على مستحقاتهم المالية من مختلف الأندية.
وتوقف النشاط الكروي في لبنان منذ 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي؛ بسبب الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها لبنان، قبل أن يجمد الاتحاد كل البطولات الرسمية؛ جراء تفشي فيروس كورونا.
وعلم كووورة، أن الاتحاد اتصل بالأندية واستفسر عن حقوق اللاعبين، وذلك بعد تشكيل لجنة مختصة منه لفض النزاعات بين الطرفين.
وقالت مصادر: "بعض اللاعبين قد توصلوا لاتفاق بالحصول على فسخ عقد مقابل التنازل عن المستحقات، في حين يصر البعض الآخر على التوجه إلى الفيفا للحصول على الرواتب الشهرية".
وتشير معظم الأندية إلى عدم قدرتها على دفع الرواتب، بسبب تحديد سحب 200 دولار أسبوعيا لكل مواطن في لبنان.
ووافق بعض اللاعبين على أخذ حقوقهم بالليرة اللبنانية، والتي وصلت إلى أدنى مستوى لها منذ 30 سنة.
وأكد رئيس أحد الأندية لكووورة، أن إدارات الأندية تتعرض للابتزاز من بعض اللاعبين، متسائلا: "كيف علي أن أدفع رواتب بقيمة مليون دولار سنويا، ولا يوجد أي بطولة رسمية ولا أي إيرادات ولا منفعة للنادي؟".
وأضاف: "الاتحاد يتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية".
وتابع: "فيروس كورونا كان بمثابة القشة التي أنهت كل الأحلام بإمكانية استكمال النشاط الكروي".
من جهتها، قالت مصادر في الاتحاد لكووورة: "تلقينا سابقا خطابا من الاتحاد الدولي (فيفا) بضرورة مراعاة الظروف القهرية للأندية بسبب أوضاع لبنان".
وزادت: "نجد أن التسويات وتقديم بعض التنازلات من الطرفين هو الحل الأنسب".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



