

EPAتسبب فيروس كورونا المستجد، في حرمان أرتيز أدوريز مهاجم أتلتيك بلباو الإسباني، من تحقيق نهاية رائعة لمسيرته الطويلة، لكنه ودع اللعبة كبطل لناديه وشخص محبوب في الكرة الإسبانية.
وكان أدوريز (39 عاما) أعلن اعتزاله، أمس الأربعاء، بعد أن سجل 141 هدفا في 296 مباراة مع فريق إقليم الباسك، مع فترة غياب طويلة بسبب إصابته في مفصل الورك، بدلا من المشاركة في نهائي كأس ملك إسبانيا كما كان يأمل.
وتأهل فريق أتلتيك بلباو إلى نهائي كأس ملك إسبانيا، في نيسان/أبريل الماضي، حيث كان من المقرر أن يواجه جاره اللدود ريال سوسيداد لكن المباراة تم تأجيلها إلى أجل غير مسمى بسبب أزمة كورونا.
قرار صعب
ولن ينتظر أدوريز الذي ظهر على فترات متباعدة مع الفريق خلال الموسم الحالي، حتى يتم تحديد موعد جديد للمباراة.
وذكر أدوريز عبر حسابه الرسمي على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي: "في أوقات كثيرة، كنت أقول أن كرة القدم ستتركك قبل أن تتركها".
وأضاف: "يوم أمس أخبرني الأطباء أن أذهب للجراح عاجلا وليس أجلا من أجل الحصول على طرف صناعي لاستبدال مفصل الورك، ومحاولة ممارسة حياتي اليومية قدر الإمكان لسوء الحظ جسدي قال كفى".
وتابع أدوريز: "لا أستطيع مساعدة زملائي بالطريقة التي أريدها، ولا بالطريقة التي يستحقونها، هذه هي حياة الرياضيين المحترفين بسيطة، بسيطة للغاية".
قرار سابق
وكان أدوريز اتخذ بالفعل قرار الاعتزال مع نهاية الموسم الجاري، كما يعتبر ثاني أكثر الهدافين الإسبان في القرن الحادي والعشرين خلف ديفيد فيا.
بعد أيام قليلة من إعلانه عن ذلك القرار في آب/ أغسطس من العام الماضي، بدأ الموسم كبديل ضد برشلونة، حيث سجل هدفا عبر ضربة خلفية مزدوجة مذهلة مكنت فريقه من الفوز بالمباراة.
وكان هذا الهدف الوحيد له في الموسم، ليصبح بجانب الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة اللذين سجلا أهدافا في 15 موسما متتاليا في البطولة.
كما أنه بهذا الهدف، أصبح أكبر لاعب يسجل هدفا في تاريخ الدوري الإسباني بعمر 38 عاما و6 أشهر و5 أيام، لكن نجم ريال بيتيس المخضرم خواكين حطم ذلك الرقم في شباط/فبراير الماضي.
رحلة أدوريز
وكان أدوريز المولود في سان سيباستيان، لعب لبلباو لكنه قضى بعض الوقت في أندية بلد الوليد وريال مايوركا وبلنسيه قبل أن يعود لبلباو في عام 2012 مقابل 2.5 مليون يورو (2.74 مليون دولار).
ومع تحسنه الملحوظ، أصبح واحدا من أقوى المهاجمين في الدوري الإسباني، وساعد بلباو على الوصول إلى نهائي كأس ملك إسبانيا، قبل الفور بكأس السوبر في وقت لاحق من العام ذاته.
وسجل أدوريز خلال مسيرته 285 هدفا في 780 مباراة، كما ارتدى قميص المنتخب الإسباني في 13 مباراة.
وأصبح النجم الإسباني أكبر لاعب يتمكن من هز الشباك بقميصه بعمر 35 عاما و275 يوما في شباك منتخب مقدونيا في تشرين ثان/ نوفمبر عام 2016.
شعر الكثيرون أنه يتحسن مع تقدمه في السن وأن النهاية لن تأتي أبدا، لكنها جاءت.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا





