إعلان
إعلان

كورونا يحول مسار اهتمامات الجماهير المغربية

المغرب ـ زياد عبدللطيف
25 مارس 202013:01
أرشيفية

ألقى وباء كورونا بظلاله على الحياة الكروية بالمغرب، بعد تجميد النشاط لأجل غير مسمى.

وتعرف الملاعب الكروية حالة من السكون والهدوء، وكأنها اشتاقت لصخب الجمهور والمنافسة فوق البساط الأخضر.

وتحولت متابعة الجمهور المغربي من الأخبار الكروية، إلى متابعة من نوع آخر، تتجلى في تفاعلات اللاعبين والأندية مع وباء كورونا، من خلال حملات التوعية والأعمال الاجتماعية وتبرعات النجوم.

وبرز "تحدي النجوم" خلال هذه الفترة، من حيث التكفل بأكبر عدد من العائلات التي تضررت من وباء كورونا، خاصة أن مجموعة من نجوم الكرة يتعمدون نشر قيمة مساعدتهم، ليس للتباهي، ولكن من أجل تحريك زملائهم ودعوتهم للانخراط في حملات التبرع والتكفل بالعائلات.

ترقب واشتياق

يترقب جمهور الكرة المغربية بشغف كبير عودة الحياة للدوري المغربي، ويتمنى ألا تطول مدة غيابه، علما بأن  حالة الطوارئ تستمر إلى 20 من الشهر المقبل.

وأمام الجمود الذي تعرفه المنافسة الكروية، انخرطت أغلب مجموعات ألتراس الأندية المغربية، في العمل التوعوي والخيري، ودخلت بدورها منافسة أخرى، لتأكيد أن دورها لا يقتصر فقط على ما هو رياضي، بل يتعداه لما هو اجتماعي، خاصة في هذه الفترة  الصعبة التي يمر منها المغرب، كسائر دول العالم.

وتضطلع روابط الألتراس بدور توعوي، من خلال التجول في الشوارع وتقديم النصائح حول خطورة الوباء، وضرورة الالتزام بكل توصيات ونصائح المسؤولين.

بينما قررت مجموعات أخرى تقديم المساعدات لبعض العائلات، للتغلب على مشاكلها.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان