
قبل استئناف الدوري المصري الممتاز بعد توقف دام 5 أشهر بسبب جائحة كورونا، توقع البعض تراجع الاتحاد السكندري مبكرًا، بعد سلسلة من الغيابات التي يُعاني منها الفريق في صفوفه لأسباب مختلفة.
المشهد جاء على النقيض في الاتحاد تحت شعار (رُب ضارة نافعة)، بعدما نجح المدرب طلعت يوسف، في صنع توليفة بين لاعبيه أصحاب الخبرة مع إدخال عناصر شابة من الناشئين قبل استئناف البطولة، مع ظروف الغيابات للإصابات وعدم وصول الأجانب.
ويبدو أن جائحة كورونا ستهدي الاتحاد السكندري، جيلًا من المواهب الواعدة، خاصة أن الفريق يعاني من عدم حضور الثلاثي الأجنبي من بلاده، الأوغندي إيمانويل أوكوي والتوجولي ويلسون أكاكبو والليبي أنيس سلتو، بخلاف إصابة الثنائي السوري عمر الميداني والإيفواري رزاق سيسيه بفيروس كورونا، مع إصابة المدافع محمد أنور بقطع في الرباط الصليبي.
وجاء تصعيد هؤلاء الناشئين توافقًا مع سياسة النادي بتدعيم قطاع الناشئين، والتي بدأت بقوة بالاستعانة بخبرات إمام محمدين رئيس القطاع السابق بنادي إنبي لعدة سنوات.
عبد الغني.. الموهبة الواعدة
يعد أبرز هؤلاء اللاعبين الواعدين، صانع الألعاب عبد الغني محمد، الذي انضم عدة مرات لمنتخب الشباب تحت 19 عامًا.
ويبقى عبد الغني، جوكر هجومي مميز في يد طلعت يوسف، فهو يجيد كجناح سريع بخلاف دوره كصانع لعب كما أنه سبق ولعب كظهير أيسر.
الثنائي مروان.. والأدوار الدفاعية
لمع أيضًا الثنائي مروان عطية ومروان النجار، اكتشافات قطاع الناشئين بنادي الاتحاد، وحصل اللاعبان على الفرصة في عهد طلعت يوسف وتحديدًا بعد جائحة كورونا.
ويتميز الثنائي مروان، بإجادة أكثر من دور دفاعي، فمروان عطية يبلغ 22 عامًا ويجيد كلاعب ارتكاز دفاعي سريع وقادر على استخلاص الكرات وشارك في هذا الموسم في 8 مباريات، وكان مفاجأة طلعت يوسف في لقاء المقاولون بالجولة الحادية عشر كنجم أساسي.
وشارك عطية في 8 مباريات هذا الموسم أصعبها أمام الزمالك بعدما نجح في تعويض غياب القائد نور السيد باقتدار، وهو ما يجعله مرشحًا للاعتماد عليه بصورة أساسية في السنوات القادمة.
ويتألق مروان النجار، كجوكر دفاعي يجيد اللعب في قلب الدفاع وأيضًا كظهير جنب، خاصة وأن النجار أعير لبتروجيت في الموسم الماضي واكتسب بعض الخبرات بالدوري، وشارك مع زعيم الثغر هذا الموسم في لقاء الزمالك بعد استئناف النشاط.
ولم يقتصر الأمر عند هذا الثلاثي، بل شارك أيضًا يوسف حسن لاعب الوسط الصاعد، الذي انضم مطلع الموسم الحالي من الزمالك، وشارك في لقاء الجونة الأخير.
وكان اللاعب الصاعد عادل نيمار، الذي انضم لمنتخب الشباب، على وشك المشاركة مع زعيم الثغر لولا إصابته بفيروس كورونا.
تجارب غير مكتملة
شهدت أروقة الاتحاد في السنوات الماضية، تجارب غير مكتملة بعد تصعيد ناشئين، لكن لم يستمروا مثل محمد كامل الذي شارك في لقاء الإسماعيلي منذ 3 أعوام، وهشام صلاح الذي تم تصعيده أيضًا.
وتكرر نفس الأمر مع اللاعب حسين خالد الذي انضم قبل سنوات من الزمالك، وحصل على الفرصة ولكنه لم يستمر مع زعيم الثغر.



