إعلان
إعلان

كوتينيو.. سلاح مكسور في معركة الكلاسيكو

KOOORA
20 أكتوبر 201815:58
 فيليب كوتينيوEPA

تتوجه أنظار عشاق كرة القدم صوب ملعب (كامب نو) يوم الأحد، 28 أكتوبر/تشرين الأول، ترقبًا للكلاسيكو المنتظر بين برشلونة وريال مدريد، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني.

ورغم الضوء المسلط دائمًا على الأرجنتيني ليونيل ميسي في مباريات الكلاسيكو، لا سيما أثناء تواجد غريمه البرتغالي كريستيانو رونالدو في مدريد، إلا أن جماهير البلوجرانا تنتظر الكثير من اللاعب البرازيلي فيليب كوتينيو.

وانضم النجم البرازيلي إلى النادي الكتالوني مطلع عام 2018، قادمًا من ليفربول، في صفقة بلغت قيمتها 105 ملايين إسترليني، مع وجود حوافز إضافية تصل بها إلى 142 مليون إسترليني.

ولم يتذوق كوتينيو طعم الكلاسيكو إلا مرة واحدة فقط، حينما شارك أساسيًا في المباراة التي جمعت الفريقين الموسم الماضي على ملعب (كامب نو)، في الجولة الـ36 من الليجا، وانتهت بالتعادل (2-2).

حامل الراية

ويُعول مشجعو البارسا على كوتينيو لحمل الراية وقيادة خط الوسط بعد رحيل أندريس إنييستا في الصيف إلى الدوري الياباني، ما يضع المزيد من الضغوط عليه في موسمه الثاني مع الفريق الكتالوني.

ولعب إنييستا دورًا بارزًا في انتصارات برشلونة في الكلاسيكو على مدار السنوات الماضية، ليصبح الدولي البرازيلي مطالبًا بخلافته وتقديم المنشود منه في المباراة المقبلة.

خبرة سلبية سابقة

لم يظهر كوتينيو في الكلاسيكو إلا مرة واحدة، لكنه يتمتع بخبرات سابقة في مواجهات ريال مدريد، إذ سبق له اللعب أمام الفريق الملكي عدة مرات في السنوات الأخيرة.

في موسم 2011/2012، خاض كوتينيو أولى مبارياته أمام الريال، حينما كان لاعبًا لفريق إسبانيول، حيث شارك في خسارة الفريق الكتالوني (0-5)، في الجولة السادسة والعشرين من الليجا.

سِجل كوتينيو السلبي امتد لحقبته داخل ملعب (أنفيلد)، بعدما شارك مرتين بقميص ليفربول الإنجليزي أمام الميرنجي، في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا خلال موسم 2014/2015.

ولم ينجح كوتينيو في مساعدة الريدز على تفادي الخسارة مرتين، بعدما تمكن الفريق الملكي من الفوز ذهابًا وإيابًا (3-0) و(1-0)، ليُضاف هذا إلى عدم قدرته على صناعة أو تسجيل هدف خلال 4 مباريات خاضها ضد ريال مدريد، فضلًا عن عدم مشاركته لمدة 90 دقيقة في أي مباراة.

هذا السجل السلبي للدولي البرازيلي، الذي لم يحقق أي فوز طوال مسيرته أمام فريق العاصمة الإسبانية، بجانب التعويل عليه لخلافة إنييستا، يضيق الخناق على نجم البارسا، رغم عدم مرور عام على وصوله إلى برشلونة، وهو ما يضع المزيد من الضغوط على عاتقه.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان