
يحمل ملعب مراكش الذي سيحتضن مواجهة الرجاء والجيش الملكي، الأربعاء المقبل، في مباراة مؤجلة بالدوري المغربي، ذكريات سوداء لنادي الرجاء أمام نفس المنافس، ومؤخرا في لقاء الديربي الذي خسره أمام الوداد.
وسبق للرجاء أن استضاف في ظروف مماثلة نادي الجيش، قبل موسمين في مواجهة الكلاسيكو، على ملعب مراكش، وتعرض لانتكاسة كبيرة بعدما خسر بنتيجة (1-4)، في مشهد غريب يومها.
وكان رشيد الطوسي، هو من يشرف على العارضة الفنية لنادي الرجاء يومها، في وقت قاد الجيش ابن الفريق عبد المالك العزيز.
ويعود اليوم ابن النادي محسن بوهلال، ليتولى نفس المهمة، في تكرار لما حدث خلال آخر مواجهة احتضنها ملعب مراكش بين الناديين.
وسيحاول الرجاء التخلص من لعنة ملعب مراكش التي لازمته في الديربي وكلاسيكو الجيش، ليقترب قليلا من طابور مقدمة الترتيب بالدوري، وليتهيأ من الناحية الذهنية بشكل جيد لمواجهة الأحد المقبل، أمام النجم الساحلي في كأس الشيخ زايد.
ولن تكون مهمة الرجاء يسيرة بسبب غياب 3 من أهم لاعبيه للإيقاف، وهم العميد بدر بانون، والحارس أنس الزنيتي، واللاعب زكرياء حدراف.





