


أكد المدرب السعودي علي كميخ، أن اتحاد جدة يحتاج الآن إلى فريق إنقاذ عاجل، وليس في حاجة إلى عمل فني، بعد أن أصبح في خطر حقيقي، خاصة بعد الخسارة التي تعرض لها أمس على يد الأهلي 1-3.
ووضع كميخ، الذي سبق له العمل كمساعد مدرب مع خالد القروني لفريق الاتحاد، في عهد إدارة منصور البلوي، روشتة العلاج العاجلة، والتي تحتوي على ركنين رئيسيين، في حواره مع كووورة...
هل يواجه الاتحاد خطرا حقيقيا بالوقت الحالي؟
بكل تأكيد، خاصة بعد خسارة الديربي أمس، لا سيما أيضا أن المباريات المتبقية من الدوري لا تحتمل المزح مع الفريق.
وكيف يمكن إنقاذه من هذا الخطر؟
الاتحاد يحتاج الآن لخطة عاجلة تعتمد على ركنين، أولهما، تشكيل فريق إنقاذ عاجل، يضم النجوم القدامى والإداريين والجماهير، لحضور تدريبات الفريق ومساندة اللاعبين، وأنا شخصيا أعتبر نفسي جزءا من هذا الكيان، وسأكون أول الحاضرين لتدريباته، وأناشد جميع الاتحاديين من خلال "كووورة" القيام بنفس الأمر.
الركن الثاني، يتعلق بالعمل الفني، حيث يمتلك الفريق مجموعة من اللاعبين الشباب الذين ينتظرهم مستقبل واعد، مثل المدافع عون السلولي، لكن الوقت الحالي ليس مناسبا لتصعيدهم، إذ يحتاج لأصحاب الخبرة، لإعادته لوضعه الطبيعي، مع استدعاء المدربين محفوظ حافظ وحسن خليفة، ليكونا مع بيليتش في هذه الفترة.
الجماهير على موعد مع ديربي ناري آخر بين النصر والهلال في الجولة 12.. كيف تراه؟
ديربي الرياض، سيكون تكسير عظام، خاصة بعد خسارة الهلال أول نقطتين له هذا الموسم، وأصبح الفارق 3 نقاط فقط، والخسارة ستربك النصر أكثر من الزعيم، لذا أدعو إدارته باستدعاء فيصل سيف ونهار الظفيري، لينضما للجهاز الفني مع البرتغالي هيلدر كريستوفا، فرغم أنه مدرب جيد، لكن كل تجربته مع فرق الفئات السنية.
بعد 10 جولات من الدوري، إلى أي مدى تبلورت هوية البطل؟
لاشك أن الهلال هو المرشح الأول، يأتي بعده الأهلي، رغم أنه في المركز الثالث، ثم النصر، وإذا أراد الأخير أن يكون مرشحا أول للقب، فعليه دعم صفوفه بالانتقالات الشتوية، في مركز رأس الحربة الصريح وحارس مرمى.
من المدرب الذي لفت نظرك في المسابقة حتى الآن؟
لا شك أن البرتغالي جيسوس، مدرب الهلال، يعد الأفضل، يليه بابلو جويدي مدرب الأهلي، ثم مدرب الفيحاء الصربي سلافيوليوب موسلين.
إقالة 7 مدربين بعد 10 جولات..هل هذه نسبة طبيعية؟
أنا مع الاستقرار الفني قولا واحد، لذلك أعتبر هذه النسبة عالية وظالمة، وعلى إدارات الأندية التحلي بالصبر، وأن يكون عندها حلولا أخرى غير الإقالة، وتحفيز اللاعبين واعتبارهم شركاء في المسؤولية مع المدرب.
ما رأيك في تحسن نتائج بعض الفرق بعد إقالة المدربين رغم أن البدلاء مؤقتين؟
دائما نقول إن تغيير المدرب هو أشبه بالصدمة، تعطي صحوة وقتية، لكنه لا يستطيع أن يحدث تأثيرا إيجابيا على طول الخط، كما أن إدارات الأندية تتعمد صرف مستحقات اللاعبين المتأخرة مع إقالة المدرب، وهذا يساهم أيضا في تحسن النتائج.
هل حققت تقنية الفيديو العدالة الغائبة في كرة القدم؟
أنا ضد التقنية في كرة القدم وفي كل شيء، باستثناء الاستفادة منها في علاج اللاعبين فقط، وما دون ذلك يترك للعنصر البشري، 22 لاعبا و3 حكام، ويجوز استخدام كاميرات النقل التلفزيوني لمساعدة لجنة الانضباط لاتخاذذ بعض قراراتها عقب المباراة.
قد يعجبك أيضاً



