


اعتبر المدرب السعودي علي كميخ أن قرارات اتحاد كرة القدم بشأن تهيئة قوائم الأندية للموسم الجديد، ممتازة ومحفزة وتشجع على التطوير، في إطار مساعي اتحاد كرة القدم، لجعل الدوري سعودي بشقيه، ضمن أقوى الدوريات.
وأكد كميخ في حواره لكووورة، بعد القرارات التي أصدرها اتحاد كرة القدم أمس، أنه يؤيد ما ذهب إليه اتحاد الكرة، مع التحفظ على بعض القرارات التي يجب أن يتم فيها إعادة النظر.
وإلى الحوار:
كيف وجدت قرارات اتحاد كرة القدم التي أصدرها أمس؟
- أعتقد أنها قرارات جيدة وممتازة، تحفز على التطور لجميع أركان منظومة العمل الكروي، وتحديدا على مستوى اللاعبين، وأرى أنها تهتم بالكم والكيف، في إطار الارتقاء بالمنظومة الكروية السعودية إلى مستويات الدوريات القوية، خاصة وأن الهدف هو جعل مسابقة دوري الأمير محمد بن سلمان للدرجة الأولى على نفس مستوى الدوري السعودي للمحترفين.
وماذا عن تخفيض عدد لاعبي كل نادٍ إلى 28؟
- أظن أنه قرار جيد جدا، لأنه ببساطة شديدة، كلما قل عدد اللاعبين، زادت فرصة اللاعب للمشاركة والاحتكاك، وإذا كان هناك فائض من اللاعبين لدى أي ناد، فسوف يتم الاستغناء عنهم لصالح أندية أخرى، سواء في دوري المحترفين إلى إلى أندية الدرجة الأولى ليثري المنظومة ككل، كما أنه يقلل المصروفات، فمثلاً هارون كمارا المنضم حديثاً للمنتخب السعودي، هو في الأصل من الدرجة الأولى.
كيف وجدت السماح للأندية بالاستعانة بسبعة لاعبين أجانب؟
- أنا مع الكيف وليس الكم، فالأفضل من وجهة نظري تعاقد النادي مع ثلاثة لاعبين سوبر، من التعاقد مع سبعة لمجرد كمالة عدد، ولكن في كل الأحوال زيادة عدد اللاعبين الأجانب خطوة هي الأخرى جيدة.
ما رأيك في رهن التعاقد مع لاعب أجنبي بأن يكون منتخب بلاده ضمن أفضل منتخب؟
أراه غير منطقي، لأن هناك لاعبين يتألقون على الساحتين العالمية المحلية ومنتخباتهم ليست في تصنيف عال، ولكن كان يمكن القول أن تكون أفضلية التعاقد مع اللاعب الأكثر ثقافة أو المؤهل تأهيلا علميا أكبر، مثلما تفرض الأندية الأوروبية على محترفيها الاجانب تعلم لغة البلد وهكذا.
* تردد أنه ربما تزيد أندية الدوري السعودي للمحترفين إلى 18.. فما رأيك؟
- أعتقد الزيادة التي تم اعتمادها ستكون 16 ناديا فقط، وهذا اعتبره رقما جيدا يفي بالمطلوب.
* ما توقعاتك للمنتخب السعودي في روسيا؟
-دعني أؤكد لك أنه لم يحظ منتخب باهتمام ورعاية مثل ما حظي هذا المنتخب من رئيس هيئة الرياضة وبتوجيهات مباشرة من سمو ولي العهد، وعلى سبيل المثال فلن يذهب لاعب إلى روسيا ولديه مشكلة سواء مالية أو مع ناديه، وبالتالي فالكرة بين أقدام اللاعبين، ولذلك إذا لم يتأهل منتخبنا للدور الثاني سيرتكب اللاعبون خطأ في حق وطنهم.
ولو فرضنا أن المنتخب معرض للخسارة من أورجواي، فإن الفرصة متاحة بقوة أمام روسيا ومصر والحظوظ وفيرة.
قد يعجبك أيضاً



