إعلان
إعلان
main-background

كل العيون على المنتخب الفرنسي

KOOORA
12 مايو 200620:00
المدرب الفرنسي ريمون دومينيك DPA
عندما خسر المنتخب الفرنسي أمام نظيره السلوفاكي 1/2 وديا في آذار/مارس الماضي علقت جماهير الديك الفرنسي الازرق على هذه الهزيمة قائلة "إذا كنا قد فشلنا في التغلب على المنتخب السلوفاكي فإنه من الممكن بنفس الشكل أن نودع كأس العالم".

وعلى مدار شهور بل سنوات مر المنتخب الفرنسي بالعديد من التقلبات وجاءت الهزيمة المخيبة للامال أمام المنتخب السلوفاكي على استاد دي فرانس لتبدأ فجأة موجة جديدة من التذبذب في مستوى الفريق الذي توج بلقب كأس العالم 1998 في فرنسا.

ومع وجود الانجازات والاخفاقات كان هناك قدر إضافي من الاثارة والتسلية بسبب المنافسة على حراسة مرمى المنتخب الفرنسي على غرار الصراع بين الحارسين أوليفر كان وينز ليمان على حراسة مرمى المنتخب الالماني في كأس العالم والذي حسمه المدرب يورجن كلينسمان المدير الفني للمنتخب الالماني بالاعلان عن اختياره لليمان ليكون الحارس الاساسي للفريق في البطولة.

ويواجه المنتخب الفرنسي في الوقت الحالي سؤالا مزعجا يحتاج لاجابة شافية وهو (من سيكون الحارس الاول للمنتخب الفرنسي في كأس العالم 2006 والتي يريد فيها الفريق محو ذكريات الاخفاق في كأس العالم 2002 ؟).

أيهما سيكون الحارس الاساسي للمنتخب الفرنسي في كأس العالم.. فابيان بارتيز أم جريجوري كوبيه ؟.

ومن المؤكد أن هذا السؤال يضع المدرب ريمون دومينيك المدير الفني للمنتخب الفرنسي في موقف لا يحسد عليه ويجعل عددا قليلا فقط من الناس يرغبون في شغل هذا المنصب.

ومع تصدي بارتيز أو كوبيه لاي فرصة سواء كان بمساعدة الحظ أو لا تبدأ تعليقات الخبراء حول مستوى كل منهما وفرصته في حراسة مرمى الفريق في كأس العالم بألمانيا.

ويفضل البعض أن يكون بارتيز /35 عاما/ حارس مرمى مارسيليا هو الحارس الاساسي للمنتخب الفرنسي في كأس العالم بينما يفضل آخرون الحارس كوبيه حارس فريق ليون بطل الدوري الفرنسي والذي يصغر بارتيز بنحو 18 شهرا فقط خاصة وأن ليون اعتاد اللعب في دوري أبطال أوروبا على مدار السنوات القليلة الماضية.

ولمع نجم بارتيز من خلال العروض الرائعة التي قدمها مع المنتخب الفرنسي في كأس العالم 1998 وكان من العناصر الاساسية في فوز الفريق باللقب للمرة الاولى في تاريخه كما فاز مع الفريق بلقب كأس الامم الاوروبية 2000 ولكن شباكه استقبلت هدفين في مباراة الفريق الودية أمام نظيره السلوفاكي في آذار/مارس الماضي ليزداد الضغط الواقع على دومينيك.

وقد يصبح كوبيه في المقدمة متفوقا على بارتيز الذي تعرض للايقاف سابقا لمدة ستة شهور بسبب البصق على حكم إحدى مباريات فريق مارسيليا.

ولم يصبح أمام دومينيك سوى أيام قليلة للغاية ليعلن الموقف النهائي في هذه القضية قبل إرسال قائمة المنتخب الفرنسي المشارك في كأس العالم إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خاصة وأن الاختيار بعد تقديم القائمة قد يحرمه من أي من الحارسين فقد يؤدي الاختيار لانسحاب الحارس الاخر خاصة وأن بارتيز وكوبيه لا يرتبطان بأي ود أو صداقة.

ويصر كوبيه على أن يتخذ دومينيك القرار في الوقت الحالي بينما أكد بارتيز على أنه لن يسافر مع المنتخب الفرنسي إلى ألمانيا كحارس ثان.

وذكرت صحيفة "لو باريزيان" في عنوانها الرئيسي عن المنتخب الفرنسي في أعقاب السقوط أمام المنتخب السلوفاكي "قلق وتحذير" في إشارة إلى أن الكثيرين لم يروا المشاكل المستمرة في المنتخب الفرنسي على مدار فترة طويلة وكأنهم أصيبوا بالعمى.

وأوضحت آنذاك أن المنتخب الفرنسي سقط وحقق فشلا ذريعا في كأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان حيث خرج من الدور الاول دون أن يحقق أي فوز أو يحرز أي هدف.

كما تأهل المنتخب الفرنسي الفائز بكأس العالم 1998 بصعوبة فائقة إلى النهائيات القادمة في ألمانيا بعد أن نال عطف نجمه الكبير زين الدين زيدان الذي تراجع عن الاعتزال الدولي بعد عام من قراره وعاد لقيادة الفريق في المراحل الاخيرة من التصفيات.

ويلتقي المنتخب الفرنسي في أولى مبارياته بالدور الاول لبطولة كأس العالم 2006 مع نظيره السويسري في 13 حزيران/يونيو المقبل علما بأن الفريقين التقيا من قبل في التصفيات المؤهلة لنفس البطولة وتعادلا 1/1 ذهابا وسلبيا في مباراة الاياب.

ومن المنتظر أن يشتعل الصراع على شراء تذاكر هذه المباراة خاصة وأن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خصص لفرنسا من 2900 إلى 3700 تذكرة فقط لكل من مباريات فريقها في كأس العالم.

ويتمتع مشجعو فرنسا باحترام القواعد ولذلك فلن يذهب أي منهم إلى الاستادات في ألمانيا دون أن يكون بحوذته تذكرة المباراة وهو ما حدث في كأس العالم 1998 بفرنسا فلم يحاول أي من مشجعي الفريق الذهاب إلى استاد دي فرانس بمجرد معرفة أن التذاكر المخصصة قد نفدت.

وعلى النقيض تماما من مشجعي فريق باريس سان جيرمان الفرنسي والذين يضمون بين صفوفهم العديد من مثيري الشغب (هوليجانز) لا يوجد بين مشجعي المنتخب الفرنسي مشجعون من مثيري الشغب.

وكتب أحد المعلقين الاعلاميين "دكتور ريمون دومينيك يبحث الان عن علاج" مشبها عمل المدرب دومينيك مع الفريق بما فعله رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دي فيلبان في التعامل مع الوضع الاقتصادي الصعب.

وقد يكون نجاح الفريق في كأس العالم في هذا الوقت الذي تراجع فيه الاقبال على الشراء وارتفعت فيه معدلات البطالة دفعة قوية لفرنسا واقتصادها.

ويختلف رد فعل الجماهير الفرنسية لدى تسجيل أي من نجوم الهجوم الفرنسي مثل تييري هنري نجم أرسنال الانجليزي ودافيد تريزيجيه نجم يوفنتوس الايطالي مع أنديتهم عنه مع منتخب بلادهم.

ووصفت عودة زيدان /33 عاما/ نجم خط وسط ريال مدريد الاسباني لقيادة المنتخب الفرنسي بعد عام من اعتزال اللعب الدولي بأنها "عودة إلى الوطن".

ولكن ينتظر مشجعو المنتخب الفرنسي أن يروا الدفعة المعنوية والنفسية التي سيمنحها زيدان الفائز بلقب أفضل لاعب في العالم ثلاث مرات سابقة إلى فريقه في كأس العالم مع زميليه كلود مكاليلي وليليان تورام حيث يعتبر المشجعون عودة الثلاثي بمثابة طوق النجاة والانقاذ الحقيق للفريق.

ولا تخلو المناقشات قبل كأس العالم من موضوعات ارتفاع أسعار تذاكر المباريات ومشاكل الاقامة.

ولكن لاعبي المنتخب الفرنسي لا تثور لديهم هذه المخاوف حيث سيقيم لاعبو الفريق في فندق "شلوس مونشهاوسن" وهو خمس نجوم ويقع بقرية أيرزن بالقرب من هاملن حيث يتدرب الفريق بالاستاد الصغير في هاملن.

وعندما تزداد الضغوط وترتفع حدة الارتباك حول المنتخب الفرنسي يستطيع تييري هنري ورفاقه تخفيف حدة التوتر بداخلهم من خلال لعب الجولف في الملاعب المحيطة بالفندق.
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان