يعيش عبد الله السعيد، صانع ألعاب بيراميدز، حالة من التألق
يعيش عبد الله السعيد، صانع ألعاب بيراميدز، حالة من التألق مع فريقه منذ عودته للدوري المصري في شهر يناير الماضي، حيث أصبح بمثابة المايسترو في خط الوسط، ويقدم مستويات رائعة.
وبات السعيد أحد العوامل المؤثرة في أداء بيراميدز، وأصبح محركاً لهجمات الفريق سواء في عهد المدرب الأسبق حسام حسن أو المؤقت أحمد حسن أو الأرجنتيني رامون دياز، المدير الفني الحالي.
وأصبحت كل الطرق تؤدي إلى عودة عبد الله السعيد لمنتخب مصر الذي يستعد لخوض منافسات بطولة كأس الأمم الأفريقية في شهر يونيو المقبل.
تألق لافت
منذ عودة السعيد إلى الدوري المصري عبر بوابة بيراميدز واللاعب المخضرم ، الذي يكمل عامه الـ 34 في يوليو المقبل، يقدم مستويات رائعة بداية من لقاء الأهلي يوم 4 يناير الماضي، حيث سجل خلال ذلك اللقاء هدفاً وصنع آخر.
وصنع السعيد هدفين في مباراة المصري، وصنع أيضاً هدفاً في لقاء طلائع الجيش، وأيضاً في مباراة الزمالك بخلاف أنه سجل هدفاً في لقاء سموحة.
شراكة صلاح
كون السعيد "دويتو" رائع مع محمد صلاح، نجم ليفربول الإنجليزي، في صفوف منتخب مصر مع المدرب السابق للفراعنة، الأرجنتيني هيكتور كوبر.
ولم ينضم السعيد لقائمة الفراعنة في عهد المدرب الحالي، المكسيكي خافيير أجيري.
وصنع السعيد لزميله محمد صلاح هدفاً في مرمى السعودية ببطولة كأس العالم في روسيا كما صنع له في مباراة البرتغال الودية قبل المونديال، وفي مباراة أوغندا بتصفيات كأس العالم، وأيضاً في لقاء أوغندا ببطولة أمم أفريقيا 2017، وفي مباراة تنزانيا بتصفيات أمم أفريقيا 2017.
خبرة السعيد
يملك السعيد خبرات طويلة تؤهله للعودة لمنتخب مصر خاصة مع الاستعداد لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2019 وهو ما يجعل تواجد اللاعب مهماً للفراعنة كأحد اللاعبين أصحاب الخبرات مع سياسة أجيري بالاعتماد على لاعبين واعدين.
كما أن أزمة صانع الألعاب التي يمر بها الفراعنة بعد إصابة محمد محمود، لاعب الأهلي، من الأمور التي تزيد من فرص الاستعانة بالسعيد.
وخاض السعيد 40 مباراة دولية مع منتخب مصر من بينها 3 لقاءات ببطولة كأس العالم، بخلاف مشاركته في بطولة أمم أفريقيا الماضية بجانب مشاركاته مع الإسماعيلي والأهلي في دوري أبطال أفريقيا.
مرونة تكتيكية
يتميز السعيد، بقدرته على اللعب في أكثر من مركز، حيث يشارك في مركز لاعب الوسط هجومي، أو كجناح هجومي أو صانع لعب تحت رأسي الحربة، وفي بعض الأحيان كلاعب ارتكاز في الوسط.
ويعد هذا الأمر من مميزات السعيد الواضحة، والتي قد تدفع أجيري لضمه للاستفادة من قدرته على اللعب في أكثر من مركز.