


تتميز الكلمة بقدرتها على الإيذاء والشفاء معاً، وكلما تظهر تأثيراتها في الرياضة تبرز الحاجة إلى مناقشة خطورتها وطرق وتوقيت استخدامها.
كانت ومازالت الكلمة السلاح الرئيس في الحرب النفسية، فهي تستخدم في الترويج التجاري وتوظف بصورة أكثر فاعلية في الهيئات الدبلوماسية، وتلعب دوراً واضحاً في السياسة وفي حقول الحياة الأخرى التي منها الحروب العسكرية والمنافسات الرياضية.
ارتفع معدل تأثير الكلمة بصورة واضحة مع الثورة التكنولوجية والتوسع في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، ومن المؤسف حقاً أن توظيفها من أجل الإيذاء يبدو أكثر من استخدامها للشفاء في ظل عدم وجود رقابة ذاتية.
تعاني الساحة الرياضية الاستخدام السلبي للكلمة وندرة الاستعمال الموضوعي، ما أسهم برفع نسبة التلوث في البيئة الرياضية، وإذا استمر الأمر على هذا المنوال ستخسر الرياضة العديد من مرتكزات صمودها.
على المؤسسات الرياضية أن توسع علاقاتها مع المؤسسات التعليمية في الدولة، وأن تصل إلى فكرة إيجاد مواد منهجية لتعويد الأجيال الجديدة على الاستخدام الصحيح للكلمة، أي الجانب الذي يشفي ولا يؤذي ويبني ولا يهدم.
معظم العاملين في الرياضة غير قادرين على التركيز في عملهم بسبب الهجمات المتتالية والاستعمال العشوائي للكلمة.
لا نريد جعل العقوبات الحل الأوحد، بل نريد أجيالاً متسلحة بالمعرفة تساعد على حماية الرياضة من الكلمات المسمومة.
*نقلا عن جريدة الرؤية الاماراتيه
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



