إعلان
إعلان

كلاوديو برافو.. قائد اهتز عرشه في كوبا أمريكا

KOOORA
15 يونيو 201609:48
كلاوديو برافو من مباراة منتخبه أمام بنماReuters

يعد كلاوديو برافو حارس مرمى نادي برشلونة، أحد الركائز الأساسية لمنتخب بلاده تشيلي، وكان أحد الأسباب وراء الإنجاز الكبير بالتتويج بلقب كأس كوبا أمريكا العام الماضي لأول مرة في تاريخه.

إلا أن برافو قائد تشيلي اهتز عرشه كثيرًا، وظهر بصورة سيئة للغاية خلال مباريات المجموعة الرابعة من كأس كوبا أمريكا "المئوية" التي تستضيفها الولايات المتحدة.

حارس الفريق الكتالوني ارتبك كثيرًا في المباريات الثلاث، ولم يعد السد المنيع، لتهتز شباكه بخمسة أهداف بأقدام لاعبي الأرجنتين وبوليفيا وبنما، يتحمل برافو فيها الجزء الأكبر من المسئولية.

تنوعت أخطاء برافو بين سوء التمركز أو عدم التركيز أثناء سير اللقاء، أو عيب واضح في التصدي لنوعية معينة من الهجمات.

ففي مباراة الأرجنتين، سكن شباك برافو هدفان بصورة "كربونية"، سجلهما أنخيل دي ماريا نجم باريس سان جيرمان وإيفر بانيجا لاعب وسط إشبيلية، نتيجة فشل قائد منتخب تشيلي في إغلاق الزاوية الضيقة.

أما في لقاء بوليفيا، فقد سدد خوان كارلوس آسي ركلة حرة من مسافة تزيد عن 30 ياردة وزاوية شبه مستحيلة، إلا أن عدم تركيز برافو حرمه من اللحاق بالكرة التي سكنت في المقص الأيمن.

الأخطاء الكارثية لبرافو بلغت ذروتها في مواجهة بنما، حيث فشل في التعامل مع تسديدة بائسة لميجيل كامارجو من مسافة بعيدة، قبل أن يتعثر في التعامل مع ضربة رأس لأبيديل آرويو، ليمنح منتخب بنما هدفين بسذاجة.

المثير في الأمر، أن مشوار تتويج منتخب تشيلي بلقب كوبا أمريكا العام الماضي، اهتزت خلاله شباك كلاوديو برافو بأربعة أهداف فقط خلال 6 مباريات، ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه في 4 مباريات أمام بوليفيا والإكوادور في الدور الأول، وأوروجواي في دور الثمانية، والأرجنتين في المباراة النهائية التي انتهت بركلات الترجيح.

ويضع هذا الأداء المتواضع لبرافو فرصة أمام لويس إنريكي المدير الفني لبرشلونة في إمكانية منح فرصة أكبر للحارس الألماني مارك أندريه تير شتيجن الذي يكتفي بالمشاركة في لقاءات دوري أبطال أوروبا وكأس ملك إسبانيا، ولوح أكثر من مرة برغبته في الرحيل عن النادي الكتالوني.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان