


تتجه أنظار عشاق كرة القدم في تونس، غدا الأربعاء، إلى ملعب رادس الذي سيحتضن قمة دور الثمانية لكأس تونس، والتي ستجمع بين الإفريقي والصفاقسي، في نهائي قبل الأوان في غياب الترجي الذي أقصي من السباق عن طريق نجم المتلوي.
المباراة ينتظر منها الكثير خصوصا وأن الفريقين يريدان إنقاذ موسمهما بالحصول على كأس تونس ويمر ذلك عبر تخطي عقبة الدور ربع النهائي.
الإفريقي يدخل المواجهة بغياب حارسه الأول عاطف الدخيلي الذي تعرض يوم السبت الماضي إلى إصابة خطيرة على مستوى الوجه خلال لقاء الجولة 22 للدوري أمام أولمبيك مدنين، بعد تصادم قوي مع زميله حمزة العقربي.
وفي المقابل ستشهد تشكيلة فريق باب الجديد عودة غازي العيادي الذي استوفى عقوبة بطاقة الصفراء الثالثة وزهير الذوادي الذي تماثل إلى الشفاء التام.
أما النادي الصفاقسي فسيكون غدا محروما من خدمات ظهيره الأيسر أشرف الزواغي الذي كان تحصل السبت الماضي خلال كلاسيكو الترجي على البطاقة الصفراء الثالثة.
المدير الفني للنادي الإفريقي، برتران مارشان أكد بعد تعثر فريقه أمام اولمبيك مدنين في سباق الدوري أن لقاء الكأس كان مسيطرا على أذهان اللاعبين، كما أشار إلى أن فريقه سيستعد لهذه المباراة التي يعتبرها مفتاح الوصول إلى الدور النهائي للدفاع عن لقبه.
مدرب الصفاقسي غازي الغرايري أكد هو الآخر أن مباراة الأربعاء ستكون بمثابة النهائي قبل الأوان، مشيرا إلى أن فريقه سيبذل كل ما في وسعه للتأهل الذي سيسعد أنصاره الغاضبين بعد الهزيمة أمام الترجي الرياضي.
بقية لقاءات الدور ربع النهائي تبدو على الورق لصالح فرق الرابطة الأولى حيث سينزل النجم الساحلي ضيفا على جاره مستقبل الرجيش وهو فريق من الهواة، كان قد أحدث المفاجأة في الأدوار السابقة.
كما سيحل البنزرتي ضيفا على اتحاد تطاوين المنتمي هذا الموسم إلى الرابطة المحترفة الثانية.
أما اللقاء الأخير فسيجمع بين النجم العلوي من رابطة الهواة ومستقبل قابس الذي يأمل غدا تحقيق تأهل تاريخي للدور نصف النهائي.
قد يعجبك أيضاً



