EPAتتجه الأنظار نحو ملعب سيجنال إيدونا بارك، غدًا السبت، لمتابعة الصدام الناري بين بوروسيا دورتموند وغريمه بايرن ميونخ، في كلاسيكو الدوري الألماني، ضمن منافسات الجولة 14.
المباراة تأتي في ظل تصدر بايرن، جدول ترتيب البوندسليجا برصيد 31 نقطة، متقدما بفارق نقطة وحيدة عن أسود الفيستيفال، مما يزيد المواجهة اشتعالا.
وتلقى دورتموند، دفعة معنوية هائلة قبل أيام معدودة على الصدام المرتقب، وذلك بعودة مهاجمه إيرلينج هالاند بعد غيابه لأكثر من 6 أسابيع بسبب الإصابة.
|||2|||
وبمجرد عودته، دون هالاند الهدف الـ 50 له في البوندسليجا خلال فوز فريقه 3-1 على فولفسبورج بالجولة الماضية، ليؤكد لمدربه ماركو روزه، جاهزيته للعودة للتشكيلة الأساسية بعدما شارك كبديل أمام الذئاب.
ورغم كون هذه العودة إيجابية، إلا أنه من المتوقع أن يجد روزه نفسه في حيرة عند اختيار التشكيلة الأساسية لمباراة الكلاسيكو، وهو ما يلقي كووورة الضوء عليه في هذا التقرير:
بعثرة الأوراق
لم يعتمد المدرب الألماني في غياب هالاند، على طريقة لعب ثابتة في المباريات التي خاضها مؤخرًا، حيث قام بتنويع أساليبه، لسد ثغرة غياب المهاجم النرويجي.
ومنذ خسارته على يد لايبزيج (1-2) في مباراة اعتمد فيها على طريقة (3-4-2-1)، قرر روزه، العودة من جديد إلى (4-2-3-1) المألوفة للاعبي دورتموند في آخر مباراتين.
وتحقق الفوز في كلتا المباراتين على حساب شتوتجارت وفولفسبورج، حيث وقع الهولندي دونيل مالين على هدف في كل لقاء.
وكان الجناح الهولندي، بديل هالاند طوال الفترة الماضية، حيث شغل مركز رأس الحربة مؤقتًا لحين عودة صاحب الـ21 عامًا، لكنه توهج بعد انتظار طويل في آخر جولتين، مسجلا أول هدفين له في البوندسليجا.
لكن تألق مالين مؤخرا لن يكون كافيًا لمدرب دورتموند، للاعتماد عليه أمام بايرن في مركز رأس الحربة، خاصة بعد عودة هالاند.
وبات لدى روزه، خيارين في الكلاسيكو، إما التضحية بمالين عبر إجلاسه على مقاعد البدلاء للبدء بهالاند في التشكيلة الأساسية، أو إعادته مجددا لمركزه الأصلي على أحد الجانبين.
من سيكون الضحية؟
تثبيت مالين في مركز المهاجم الصريح، دفع روزه للاعتماد على أكثر من لاعب خلفه، بينما كان ماركو رويس العامل المشترك في كافة المباريات.
لكن آخر مباراتين، شهدت اعتماد روزه على رويس في مركزين مختلفين، فقد وضعه في الجناح الأيمن أمام شتوتجارت، ليعتمد على جوليان براندت في العمق، وعلى الجهة اليسرى ثورجان هازارد.
وفي المباراة التالية، غاب هازارد عن قائمة دورتموند، ليخلفه ماريوس وولف، لكن ذلك دفع روزه لوضعه على الجهة اليمنى، فيما أعاد رويس لعمق الملعب وتحول براندت لجهة اليسار.
وحال اعتماد مدرب دورتموند على مالين وهالاند في التشكيلة الأساسية ضد بايرن، فإن ذلك يعني التضحية بأحد اللاعبين الذين شاركوا في آخر مباراتين.
ومن المتوقع أن يضمن رويس مكانه في التشكيلة الأساسية، ليجاور مالين وهالاند في خط الهجوم، سواء لعب في العمق أو على أحد الجانبين.
لكن السؤال الذي سيشغل عقل روزه هو "بأي طريقة سنواجه بايرن؟"، مما قد يدفعه للبحث عن خيارات أخرى، بخلاف الخطط التي اعتمد عليها مؤخرا.
وقد يصبح الحل المثالي بالنسبة له، هو تحوله إلى طريقه (4-3-3)، بوضع رويس، هالاند ومالين في الهجوم، مع إضافة لاعب ثالث في خط الوسط، أملا في السيطرة على وسط الملعب.
وربما يستعين روزه ببراندت في الوسط بدلًا من خط الهجوم، أو يقوم بوضعه على مقاعد البدلاء للبدء بثلاثية محمود داوود، إيمري تشان وجود بيلينجهام أو أكسيل فيتسل.



