.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
حمل لاعب المنتخب الوطني العراقي سابقاً، والمحلل الفني للقناة الرياضية العراقية، كريم صدام، مدرب المنتخب العراقي السابق حكيم شاكر مسؤولية الانتكاسة الكروية التي حدثت للعراق في خليجي 22 في الرياض.
وقال صدام في حديث لموقع كووورة أن الكابتن حكيم شاكر وضع نفسه وكأنه رجل المرحلة للكرة العراقية، وبالتالي فإن هذا (المنصب) الفني وضعه أمام طائلة مسؤلية كبيرة لتحقيق الأمجاد للكرة العراقية، لافتاً إلى أن التصريحات الرنانة والوعود الكبيرة التي أطلقها الكابتن حكيم شاكر للشعب العراقي بخصوص إحراز كأس البطولة تكن في محلها أو في وقتها بسبب عدم توفر الأدوات الفنية والمهارية والبدنية التي تقود لتحقيق هذا الحلم.
ونوه لاعب نادي الزوراء والشرطة سابقاً إلى أن حكيم شاكر أضاع الكثير من الوقت والجهد على أمور جانبية كالترشيح للفوز بمقعد في البرلمان العراقي إلى جانب ظهوره في الإعلانات التجارية، فضلاً عن ترشيح نفسه لرئاسة نادي الشرطة الرياضي، فقد كان باستطاعته ترك هذه الأمور جانباً والتركيز على عمله مع المنتخب الوطني بغية تحقيق ما أطلقه من وعود بشأن جلب كأس الخليج إلى العراق.
يذكر أن اللاعب كريم صدام سبق له الظهور مع المنتخب الوطني العراقي في نهائيات كأس العالم التي جرت في المكسيك صيف العام 1986 بقيادة المدرب البرازيلي افرستو، حيث خسر العراق مبارياته الثلاثة أمام كل من الأوروجواي والمكسيك بهدف وحيد وبلجيكا (رابعة العالم وقتها) 2-1.
قد يعجبك أيضاً



