إعلان
إعلان
main-background

كريستيانو يفشل في طرد لعنة الأبطال من قلعة يوفنتوس

efe
10 مارس 202112:44
لاعبو يوفنتوس Reuters

موسم جديد في وجود النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، ولا تزال بطولة دوري الأبطال بمثابة "العقدة" ليوفنتوس الإيطالي.

وودع العملاق الإيطالي نسخة هذا الموسم في مباراة درامية على يد بورتو رغم الفوز بنتيجة (3-2)، إلا أن سابق فوز الفريق البرتغالي في عقر داره (2-1)، منحه بطاقة التأهل بأفضلية الهدف خارج الأرض.

وتبقى بطولة الأندية الأكبر في العالم هي الهاجس الأكبر والكابوس في نفس الوقت لكل عشاق "البيانكونيري"، الذي لم يتذوق طعم الوقوف على منصات التتويج فيها منذ 1996.

ورغم تأهله للنهائي عبر تاريخ البطولة في 7 مناسبات، إلا أنه لم ينجح في أي منها في الظفر باللقب، وآخرها عامي 2015 و2017 على يد قبطي إسبانيا برشلونة وريال مدريد على الترتيب.

كابوس جديد

وفي مباراة الثلاثاء التي احتضنها ملعب (أليانز ستاديوم) في تورينو، كان رجال المدرب الواعد أندريا بيرلو متقدمين في النتيجة بنفس نتيجة مباراة الذهاب على ملعب (الدراجاو) (2-1) وبعد مرور نحو 60 دقيقة، وكانوا بحاجة لتسجيل هدف وحيد فقط لاقتناص تذكرة المرور للدور التالي.

ورغم أن بطل البرتغال كان يعاني وبشدة بسبب النقص العددي في صفوفه بعد طرد مهاجمه الإيراني مهدي طارمي ببطاقتين صفراوتين منذ الدقيقة 54، إلا أنه قدم مباراة دفاعية بطولية بقيادة المخضرم والقائد البرتغالي بيبي.

بل إنه تمكن من تعقيد الأمور على أصحاب الأرض بهدف ثان في الوققت القاتل من الشوط الإضافي الثاني، ليضيف كابوسا آخر ليوفنتوس في "التشامبيونز ليج".

وبينما كان "CR7" عنصرا فاعلا وحاسما في آخر نسختين من البطولة مع بطل إيطاليا رغم الخروج المبكر منهما، إلا أنه لم يكن كذلك في مباراتي الفريق البرتغال.

وداع الدون

?i=reuters%2f2021-03-09%2f2021-03-09t223754z_72308521_up1eh391qv697_rtrmadp_3_soccer-champions-juv-por-report_reuters

وتعد هذه هي المرة الأولى منذ 15 عاما التي يودع فيها "الدون" دوري الأبطال دون التسجيل في المرحلة الإقصائية المباشرة، المفضلة تحديدا بالنسبة له، والتي حفر فيها أسطورة لا تضاهى عندما كان يرتدي قميص الملكي الإسباني وتوج معه بها 4 مرات، ومع مانشستر يونايتد الذي توج معه بطلا للقارة العجوز في 2008.

وكان منطقيا أن تبدأ حملات الهجوم العنيف على النجم البرتغالي، أبرزها من مدرب الفريق الإيطالي والميرينجي سابقا، المخضرم فابيو كابيللو، الذي أكد أن ما حدث "خطأ لا يغتفر".

ولم يدل رونالدو بأي تصريحات للتليفزيون الإيطالي عقب المباراة، في الوقت الذي بدأت فيه التكهنات في وسائل الإعلام حول مستقبل صاحب الكرة الذهبية 5 مرات الذي يمتد عقده مع "السيدة العجوز" حتى 2022، ولكن هذا الارتباط قد ينتهي قبل موعده.

وقد تتخذ إدارة النادي قرارا فيه مخاطرة مثل الذي حدث في 2018، عندما قررت إقالة المدرب ماسيمليانو أليجري رغم قيادته للفريق للتتويج بطلا لإيطاليا 5 مرات متتالية للكأس 4 مرات، فضلا عن بلوغ نهائي دوري الأبطال مرتين، للبحث عن مدرب يمتلك "أفكارا هجومية أكبر".

خطأ مُكرر

ووقع اختيار الإدارة، برئاسة أندريا أنييلي، حينها على ماوريسيو ساري الذي قاد الفريق هو الآخر للتويج بلقب الدوري، لكنه سقط في ثمن نهائي النسخة الماضية من دوري الأبطال على يد أوليمبيك ليون الفرنسي، لتأتي الإقالة على الفور بعد نهاية الموسم الماضي، والتعاقد مع نجم الفريق السابق كلاعب أندريا بيرلو الذي يخوض أول تجربة له من على مقعد المدير الفني.

ورغم الرهان الطموح على مدرب يخطو خطواته الأولى في عالم التدريب، إلا أن الأمر انطوى على مخاطرة كبيرة لم تأت بثمارها حتى الآن، لاسيما مع النظر أيضا لموقع الفريق في جدول ترتيب بطولة الدوري المفضلة.

ويحتل اليوفي المركز الثالث برصيد 52 نقطة، مبتعدا بفارق 10 نقاط كاملة عن المتصدر إنتر ميلانو، مع مباراة مؤجلة له أمام نابولي.

?i=epa%2fsoccer%2f2021-03%2f2021-03-09%2f2021-03-09-09064423_epa

من جانبها أكدت الإدارة وجود خسائر بقيمة 113 مليون يورو خلال الفترة من أول يوليو/تموز وحتى 31 ديسمبر/كانون أول 2020، وهي القيمة الأعلى بشكل كبير من الـ50.3 مليون يورو التي تم تسجيلها في نفس الفترة من العام الأسبق.

وباتحاد كل هذه العوامل إضافة للنتائج الرياضية السلبية، فقد تكون هناك ثورة داخل أروقة النادي العريق خلال الأشهر القادمة، في محاولة من الإدارة لبداية حقبة جديدة مليئة بالبطولات، ودائما مع وضع "التشامبيونزليج" "العصية" كأولوية أولى.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان