

Reutersلم يكن الهولندي رود كرول الخيار الأول لمسؤولي الرجاء من اجل قيادة الفريق بالموسم المقبل، بعدما وضع اسم التونسي فوزي البنزرتي على رأس القائمة ليقرر الأخير إدارة ظهره للعقد المبدئي الذي وقعه مع مسؤولي النادي المغربي، ليستمر رفقة نجم الساحل، ويفرص على رئيس الرجاء ومجلس إدارته حالة استنفار بحثا عن خيار بديل يشغل فراغ الإدارة الفنية.
وبوصول كرول إلى الرجاء تغيرت الكثير من الأمور، لعل أبرزها ثورة التغيير التي أحدثها برحيل صقور النادي وفسخ عقود 11 لاعبا وهو ما لم يحدث داخل الفريق في وقت سابق، ليقدم المدرب الهوندي نفسه على أنه الآمر الناهي فيما يخص الأمور الفنية خاصة تلك المرتبطة بالتعاقدات ورحيل اللاعبين.
وجرب كرول حتى اللحظة 10 لاعبين من جنسيات مختلفة، اغلبهم لاعبين أفارقة لم يستطيعو تمثيل الرجاء، واقتنع بلاعب واحد وهو الغاني محمد أوال لاعب الشباب السعودي السابق والذي فرض توقيعه على الرغم من نتائج الفحوصات الطبية التي أظهرت إصابة قديمة يعاني منها.
ومسح كرول الحضور الأجنبي السابق من داخل الرجاء بعدما أمر بفسخ عقود كل من كوكو ومابيدي وأوساغونا وغامفولا، وأصر بالمقابل على التوقيع مع مهاجم إيفواري توج هدافا للدوري الأمني مؤخرا وينتظر وصوله إلى الدار البيضاء للتوقيع على كشوفات النادي.
شخصية كرول والكارزيما التي يتمتع بها انعكست على تدريبات الفريق وعلى انضباط لاعبي الرجاء، ويسعى المدرب الهولندي لنقل ثقافة الكرة الشاملة التي اشتهر بها المنتخب الهولندي الذي كان كرول من أبرز نجومه رفقة نجوم كبار يتقدمهم الطائر يوهان كرويف لتنعكس على أداء الرجاء، الذي اشتهر بدوره بالتيكي تاكا حتى قبل أن يصبح هذا الأسلوب موضة بالكرة العالمية، إذ عرف الرجاء بأسلوبه الممتع والذي آثره خلال سنوات طويلة على التتويج بالألقاب.
ويتطلع كرول لإعادة الرجاء لمنصة التتويج والفوز بدرع الدوري الذي أفلت منه بآخر نسختين.
قد يعجبك أيضاً



