إعلان
إعلان
main-background

كرواتيا في مهمة صعبة للوصول الى دور الثمانية في بطولة اوروبا

reuters
23 مايو 201220:00
2011-12-02t185146z_01_rss76_rtridsp_3_soccer-euro_reutersReuters
كانت كرواتيا على بعد لحظات من الوصول الى الدور قبل النهائي في بطولة اوروبا لكرة القدم 2008 لكن فرصها في معادلة هذا النجاح في النسخة القادمة بأوكرانيا وبولندا هذا العام تبدو ضعيفة.

وتلعب كرواتيا في مجموعة تضم اسبانيا بطلة العالم واوروبا اضافة لايطاليا وايرلندا لكن مشوارها الى دور الثمانية في 2008 كان أكثر سهولة.

وبعد فوزها على النمسا وبولندا والمانيا قبل اربع سنوات تقدمت كرواتيا على تركيا حتى الدقيقة الاخيرة من الوقت الاضافي في دور الثمانية.

وبدأ الاف من مشجعي كرواتيا احتفالاتهم لكن شباك فريقهم اهتزت في اخر لعبة بالمباراة قبل ان يخسر بركلات الترجيح.

واهتزت ثقة كرواتيا بعد ذلك لتفشل في التأهل لكأس العالم 2010 ثم واجهت صعوبات في تصفيات بطولة اوروبا 2012 قبل أن تثأر من تركيا في الملحق.

واحتلت كرواتيا المركز الثاني في مجموعتها وراء اليونان قبل ان تقدم أفضل عرض لها في التصفيات لتفوز في لقاء الذهاب بالملحق 3-صفر في تركيا ثم تعادلت بدون اهداف في مباراة الاياب في زغرب.

وما زال الفريق يضم كثيرين من عناصر التشكيلة التي شاركت في بطولة اوروبا 2008 مع وجود الحارس ستيبه بلتيكوسا وثنائي الدفاع يوسيب سيمونيتش وداريو سرنا ولاعبي الوسط نيكو كرانيتشار ولوكا مودريتش اضافة للمهاجم ايفيتشا اوليتش في طريقة 4-4-2 التي يفضلها المدرب سلافن بيليتش.

وتألق صانع اللعب مودريتش مع توتنهام هوتسبير الانجليزي في أغلب فترات الموسم الحالي قبل أن يتراجع اداء الفريق في المراحل الاخيرة.

ومثل أغلب منتخبات منطقة البلقان تملك كرواتيا الكثير من اللاعبين الموهوبين لكن ما يميز الفريق عن جيرانه هو القدرة على اللعب جيدا تحت الضغط.

ومنذ استقلالها عن يوغوسلافيا السابقة في 1992 تأهلت كرواتيا الى سبع من أصل تسع بطولات كبرى وفاجأت الجميع عندما احتلت المركز الثالث في كأس العالم 1998 في فرنسا.

وكان المدرب بيليتش ضمن منتخب كرواتيا في كأس العالم 1998 مع زملائه زفونيمير بوبان وروبرت بروزنيتشكي ودافور سوكر والذين نجحوا جميعا في الفوز بدوري ابطال اوروبا.

ويأتي سرنا ومودريتش على رأس اللاعبين البارزين في الجيل الحالي اضافة الى المهاجم ادواردو دا سيلفا المولود في البرازيل والذي عاد الى المنافسات الدولية بنجاح بعد تعافيه من اصابة خطيرة كادت ان تنهي مشواره عندما كان يلعب مع ارسنال في الدوري الانجليزي الممتاز.

ويتمتع المنتخب الحالي ببعض من موهبة وبراعة جيل 1998 لكن ربما يفتقد الى البدلاء المناسبين للاعبين الاساسيين كبار السن وقد يشكل هذا نقطة ضعف.

وقد تعاني كرواتيا لايقاف السرعة والتمريرات السلسة لاسبانيا وايطاليا لذلك فانها اذا فشلت في الفوز على ايرلندا في مباراتها الافتتاحية بالبطولة يوم العاشر من يونيو حزيران القادم فان امالها في الوصول الى دور الثمانية ستتراجع بشدة.

وظهرت نقاط ضعف كرواتيا بوضوح في المباراة الودية التي خسرتها 3-1 على أرضها امام السويد في فبراير الماضي عندما تألق زلاتان ابراهيموفيتش مهاجم ميلانو الايطالي بسهولة في مواجهة دفاع مترهل.


إعلان
إعلان
إعلان
إعلان