


يعيش الشباب المشاركون في بطولة كرة القدم من أجل الصداقة، والذي يقام سنويا في المدينة المضيفة لنهائي دوري أبطال أوروبا، أياما تملؤها الوحدة والإخوة، حيث يجتمع على ملعب واحد لاعبو كرة قدم وحكام ومدربون وصحفيون شبان من مختلف الأعراق والبلدان.
ويتلقى برنامج الصداقة دعمًا كبيرًا من الفيفا واعترافًا من الأمم المتحدة كبرنامج تعليمي فريد من نوعه، يجمع بين الرياضة والقيم السامية.
وقال الطفل أحمد عبد الله من الإمارات بعد مشاركته في نسخة العام الماضي: "يجب أن نتأقلم مع الأجواء، فهذا سيساعدنا في حال أصبحنا يوما ما نجوما كبار.. لأنك لو أصبحت لاعبًا شهيرًا فستعيش نفس الأجواء".
أما زياد دندشلي والد الطفل المشارك من لبنان ريان دندشلي فأكد أن الفرصة لخوض هذه تجربة، ربما تأتي مرة واحد فقط في الحياة ويجب استغلالها.
وقال زياد: "هذه التجربة شيء يحدث مرة في الحياة، يعيشها طفلي بينما لم تسنح لنا (لجيل الأب) الفرصة لخوض تجربة مماثلة.. يختلط بثقافات أخرى وأشخاص ودول. لم نتخيل في وقتنا أن نلعب كرة قدم مع كل هذه الجنسيات".




واختارت المؤسسة المنظمة لبطولة الصداقة، نظامًا جديدًا هذا الموسم الذي سيقام في مدريد، يسمح لأي طفل لاعب كرة قدم أو حكم أو صحفي من جميع أنحاء العالم بالمشاركة في البطولة، بعد اجتياز سباقات واختبارات معينة عبر الإنترنت.
قد يعجبك أيضاً



