الظروف الصعبة التي تمر بها ليبيا.. تؤدي إلى تعرض الرياضة
الظروف الصعبة التي تمر بها ليبيا.. تؤدي إلى تعرض الرياضة الليبية وخصوصا كرة القدم لحالة من التجمد وتوقف النشاط الكلي، ولكن مع ذلك تجد من يقاوم ويحاول التقدم للأمام بعزيمة وإصرار.
واحدة من الصحف الرياضية التي توقفت للأسباب الأمنية نفسها عادت للصدور من جديد، والاتحاد الليبي لكرة القدم قرر الاسبوع الماضي عقد اجتماعه الثاني في العام الحالي 2014 لبحث سبل عودة النشاط الرياضي المتوقف.
ومع ذلك تبقى عجلة الدوران شبه متوقفة، فهل يكفي الحديث اعلاميا عن مباراة ودية خاضها أهلي طرابلس بضيافة حمام سوسة التونسي في معسكر خارجي نادر وانتهت المبارة بفوز الفريق الليبي 2-1؟.وهل يكفي الخبر اليتيم الذي تحدث قيام المدرب الهولندي رود كرول بالاستغناء على 3 محترفين في اهلي طرابلس هم الثنائي الغاني تيجاني وكوامي والمدافع السنغالي سيسوكو؟.
أهلي طرابلس مطالب بحمل ثقيل حيث سيتعين عليه تمثيل الكرة الليبية في بطولة الأندية الافريقية للموسم الجديد وهو مطالب بتقديم قائمته النهائية إلى الكاف قبل نهاية الشهر المقبل.
بدون دوري محلي ومباريات على مستوى فني كبير.. وفي ظل غياب تام للمنتخب الليبي الذي خرج من الجولة التمهيدية لتصفيات أمم افريقيا، فهل من بريق أو بصيص أمل.
الاتحاد الافريقي لكرة القدم سحب حق تنظيم بطولة الأمم الافريقية التي كانت ليبيا نالت شرف استضافتها في العام 2017، وما يزال البحث جاريا عن بديل، والسبب معروف هو الظروف الأمنية الصعبة التي تمر بها البلاد..
ويتساءل الجميع.. إلى أين تسير كرة القدم الليبية.. وهل من سبيل لإعادتها إلى المسار السليم في ظل الأوضاع الأمنية السائدة في البلاد؟ وهل تستطيع كرة القدم مرة جديدة جمع شمل الناس وإسعادهم بعد أن شتتهم الخلافات السياسية وأسكنت الحزن في قلوبهم والعزاء في بيوتهم؟.