إعلان
إعلان
main-background

كرة القدم اللبنانية: تمارين سرية ومباريات ودية تهدد الأندية بالجنحة

ناصر خالد
18 نوفمبر 202008:47
koo_240381

تستعد الأندية اللبنانية بشكل يومي لاستئتاف الدوري اللبناني لكرة القدم، والذي من المفترض أن يستأنف في أوائل شهر ديسمبر/ كانون الأول القادم. 

كل الأندية تقيم تمارينها سرًا، وبعض منها تقيم تمارينها في ظل غطاء من البلدية وهو أمر متاح، في حين تلعب بعض المبارايات الودية بتكتم شديد خوفا من "كبسة للأمن على الملعب" وتغريم الأندية بمحاضر ضبط!

هل أصبحت متابعة مباراة لكرة القدم جنحة يحاسب عليها القانون؟ أكثر من 14 ألف محضر ضبط سطّروا في لبنان جراء إقفال البلاد، حيث أن 80% من الشعب غير قادر على الالتزام بقرارات الحكومة اللبنانية بسبب الأزمة الاقتصادية الحالية ببلاد الأرز. 

الجسم الإعلامي الرياضي اللبناني متضرر مثله مثل الأندية في ظل الإقفال العام، لكنه مضطر على إيصال الرسائل اليومية للجماهير ولتغطية أحداث الأندية وآخر مستجداتها. 

نادي الشباب الغازية تعرض لعقوبة بفرض محضر ضبط عليه، ومن ثم أجرى سلسلة من الاتصالات لاستئتاف تمارينه. 

وعلى صعيد والد اللعبة وهو الاتحاد اللبناني لكرة القدم فقد بادر لإجراء سلسلة من الاتصالات والزيارات بهدف استثناء الأندية الرياضية من قرارات الإقفال وذلك من أجل البقاء على الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين وإبعاد شبح الإصابات. 

الدور الذي تلعبه الأندية اللبنانية اليوم هو كلعبة القط الفأر، تفتح الأبواب للاعبين لوضع سياراتهم ودراجاتهم النارية داخل حرم الملعب ومن ثم تقام التمارين أو المباريات الودية في ظل أبواب مغلقة لكي لا تلفت الأنظار، وبحال حضرت دورية أمنية فيختبئ المسؤولين وكأنهم فارون من العدالة أو ارتكبوا فضيحة أو جنحة. 

ويبقى السؤال الأهم في هذا المجال، متى يقتنع المسؤولون في لبنان بأن لعبة كرة القدم أو الرياضة بشكل عام هي خط هجوم بوجه فيروس كورونا وليس خط دفاع فحسب؟ 

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان