إعلان
إعلان
main-background

كتيبة لوبانوفسكي حققت أول أمجاد الكرة السوفييتية قبل 40 عاما

KOOORA
27 مايو 201506:14
2015-02-26-04639204_epaEPA

قبل صيف العام 1975، لم يسبق لأي فريق أوكراني أو حتى (سوفييتي) أن أحرز لقب قاريا رغم قوة الأندية الآتية من الاتحاد الشيوعي السابق، وعندما كانت العيون متوجهة نحو الأندية الروسية لتحقيق مراد الجمهوريات السوفييتية في الصعود على منصات التتويج، ظهر العملاق الأوكراني دينامو كييف ليفاجئ الأوروبيين بأداء منظم وسلس قاده للمجد.

وبعد 40 عاما، ينوي دنيبرو دنيبروبتروفسك تقفي آثار مواطنه دينامو كييف عندما يلعب الأربعاء أهم مباراة في تاريخه الكروي أمام اشبيلية الاسباني في نهائي مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ).

واكتسب دينامو كييف قوته في سبعينيات القرن الماضي من حسن التنظيم على الملعب بفضل المدرب الأسطوري فاليري لوبانوفسكي، ومع مشاركته في بطولة الأندية الأوروبية أبطال الكأس موسم 1974/1975، ظهر الفريق الأوكراني بشكل رائع ولم يخسر في طريقه إلى المباراة النهائية سوى مباراة واحدة امام بي اس في أيندهوفن الهولندي على ملعب الأخير 1-2 بعدما فاز عليه على ملعبه 3-صفر في اللقاء الأول.

ولفت دينامو كييف الأنظار في المسابقة من خلال مواجهة الدور الثاني أمام فريق صعب المراس هو أينتراخت فرانكفورت، وترقب النقاد وصوله إلى المباراة النهائية وهو ما حدث فعلا ليلاقي فرنشفاروش المجري في المشهد الأخير.

وأقيمت المباراة النهائية على ملعب (سانت جاكوب بارك) بمدينة بازل السويسرية يوم 14 ايار/ مايو من العام 1979، الخصم لم يكن هينا، فقد أزاح العملاق المجري عن طريقه كل من ليفربول الإنجليزي والنجم الأحمر اليوغسلافي الذي بدوره أقصى ريال مدريد الاسباني في الدور ربع النهائي.

لكن فرنشفاروش دفع ضريبة التألق في الأدوار السابقة، فخسر خدمات نجمه لازيو بالينت بسبب الإيقاف، كما تقرر غياب كل من لازيو برانيكوفيتش ولازيو بوزتاي بسبب الإصابة.

الغيابات المتعددة في صفوف فرنشفاروش سهلت من مهمة دينامو كييف في بازل، الفريق المجري لم يجد الحلول الكافية لقوة منافسه الهجومية التي مثلها النجم أوليغ بلوخين وفلاديمير أونيتشينكو، ومن ورائهما فلاديمير مونتيان وفكتور كولوتوف في خط الوسط.

وافتتح أونيتشينكو التسجيل مبكرا في الدقيقة 18، ثم سجل هدفا آخر في الدقيقة 39، قبل أن يترك بلوخين بصمته على المباراة بالهدف الثالث في الدقيقة 67، ليكتب دينامو كييف صفحة جديدة في تاريخ الكرة السوفييتية.

تألق دينامو كييف لم يتوقف عند هذا الحد، فكان عليه مواجهة بايرن ميونيخ الألماني في كأس السوبر الأوروبية، الفريق البافاري كان المرشح الأبرز لنيل اللقب بعد تتويجه بطلا للأندية الاوروبية أبطال الدوري (دوري أبطال أوروبا حاليا)، لكن بلوخين أثبت مجددا أنه صاحب الكلمة الأخيرة في ما يتعلق بالمناسبات الكبيرة.

وقف الدفاع البافاري عاجزا عن إيقاف مد بلوخين الذي سجل هدفا قاد فيه فريقه للفوز لمباراة الذهاب بميونيخ، قبل أن يجرز هدفين آخرين في مباراة الإياب لينال دينامو كييف ثاني ألقابه الأوروبية في عام واحد، ويتوج بلوخين بجائزة الكرة الذهبية المقدمة لأفضل لاعب في أوروبا.

في ذلك العام وقف الجميع احترما لفلسفة لوبانوفسكي التدريبية، وقدرات بلوخين الهجومية، وعزيمة الكرة السوفييتية عموما والأوكرانية خصوصا، والآن يملك دنيبرو فرصة جديدة لإثبات القدرات الفذة لكرة بلاده التي نالت استقلالها بعد انهيار الاتحاد السوفييتي أوائل العقد الاخير من القرن الماضي. 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان