


استقطب المربع الذهبي لكأس أمير الكويت كبار الدوري الممتاز، الكويت، والسالمية، والعربي، والنصر، فيما لم تجد فرق دوري الدرجة الأولى، موطأ قدم في المربع.
وودّع رباعي المنطقة الدافئة بدوري الدرجة الأولى، الفحيحيل، والساحل، والصليبخات، وبرقان، منافسات البطولة من ربع النهائي.
وقدمت فرق الممتاز، أداء متباينا في ربع النهائي، ففي الوقت الذي ضرب فيه الكويت بقوة في مواجهة الساحل، وحسم المباراة بسداسية، فاز العربي بشق الأنفس على برقان بهدف في الدقائق الأخيرة.
وحقق النصر فوزا عريضا على حساب الفحيحيل برباعية مقابل هدف واحد، وبهدفين دون رد، فاز السالمية على الصليبخات.
وبدا تأثر فرق الدرجة الأولى في مباريات ربع النهائي لكأس الأمير، بعامل اللياقة البدنية، لاسيما أن الحسم في المباريات الأربع تأخر بصورة ملحوظة حتى الشوط الثاني.
واستطاع الكويت أن يضرب بقوة، وفرض أسلوبه في مواجهة الساحل، بفضل بداية هجومية، وترابط الخطوط الثلاثة، وهو ما أجهض حماس فريق الساحل خاصة في الشوط الأول.
ويحسب للكويت أنه يخوض كل المباريات بشخصية البطل القادم إلى منصة التتويج، بعيدا عن حسابات المنافس، وبرز في صفوف الفريق خلال المباراة أكثر من لاعب.
وواصل يعقوب الطراورة هوايته في هز الشباك، وتألق فهد الهاجري دفاعا وهجوما، وصنع أكثر من هدف، كما جاء دخول طلال جازع موفقا، بعد أن نجح في إضافة هدفين خلال شوط واحد.
في المقابل فإن الساحل مع مدربه مهدي بن حرب، قدم مستويات في حدود المتاح، ما يؤكد أن الساحل قادم في السنوات المقبلة، في حال حافظ على المواهب الكثيرة التي ظهرت أمام الكويت.
أما مباراة العربي والنصر فجاءت متكافئة، لاسيما أن العربي لعب منقوصًا بعد طرد طلال نايف في نهاية الشوط الأول، إلا أن ما يحسب للفريق، هو سعيه الدؤوب من دون كلل أو ملل لتحقيق الفوز، وهو ما تحقق في النهاية.
وفي المباراتين المتبقيتن خرج النصر، والسالمية بالمفيد، بعد ان استنزفا الطاقة البدنية للفحيحيل والصليبخات في الشوط الأول، وهو ما سهل المهمة في الشوط الثاني.
جدير بالذكر أن الكويت ضرب موعدا الجمعة المقبل مع النصر في الدور نصف النهائي، فيما يلتقي العربي في نفس الدور السالمية، في اليوم نفسه.
قد يعجبك أيضاً



