

Reutersيبدو أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" يرغب في التقرب أكثر إلى المغرب خلال الفترة المقبلة، وإزالة الخلافات الموجودة بين الجانبين، تحسبا للجوء إليها حال تعثر إقامة كأس الأمم المقبلة في الجابون.
وكشف اتحاد الكرة المغربي، في بيان عبر موقعه الرسمي، عن لقاء قريب بين فوزي لقجع، رئيس الاتحاد، وعيسى حياتو، رئيس "كاف"، نهاية الشهر الحالي بالقاهرة، على هامش اجتماعات المكتب التنفيذي للاتحاد القاري.
ويمثل اللقاء فرصة لتهدئة الأجواء بين الجانبين بعد الخلاف الشهير بين الطرفين على إثر رفض المغرب احتضان أمم إفريقيا 2015 بسبب تفشي وباء إيبولا، وإصرار كاف على إلحاق غرامات مالية ثقيلة بحقها واستبعادها من مختلف المسابقات لأربعة أعوام، قبل أن تحكم هيئة التحكيم الرياضي بسويسرا لفائدة المغرب.
وأشار البيان إلى أن حياتو سيخص المغرب بزيارة رسمية قريبا، لتعميق التعاون مع اتحاد الكرة المغربي دون تقديم إيضاحات أخرى وإضافية.
لكن مصادر أكدت لكووورة أن كاف يرمي من وراء محاولة تقربه إلى إعادة الدفء لعلاقته بالمغرب، لوضعها في خانة الانتظار، لتكون بديلا محتملا للجابون في حال صادف الأخيرة صعوبات في احتضان النسخة المقبلة للكان، بسبب الأوضاع الأمنية المتردية التي يعيشها.
وأضافت نفس المصادر أن كاف ورغم تأكيده مؤخرا أن أمم إفريقيا ستظل بمكانها، إلا أن التطورات المتلاحقة بالجابون تثير التخوف، وتفرض البحث عن خيار بديل، وتبدو المغرب الأقرب لذلك لأن لديها تجهيزات كانت نفذتها من أجل النسخة الماضية.



