إعلان
إعلان
main-background

كافو: البرازيل أمام فرصة كبيرة لكسر الاحتكار الأوروبي

Alessandro Di Gioia
16 نوفمبر 202201:10
كافو

بالمستوى الذي يقدمه النجم نيمار وصلابة المنتخب الحالي تحت قيادة المدرب تيتي، يشعر الظهير السابق الأسطوري كافو بأن الفرصة قائمة أمام البرازيل لكسر الاحتكار الأوروبي والفوز بكأس العالم "قطر 2022".

ورأى ابن الـ52 عاما، قبل أيام معدودة على مشاركة بلاده في المونديال، أن الوقت ملائم كي ترفع البرازيل الكأس المرموقة للمرة الأولى منذ عام 2002 حين كان قائدا للمنتخب، والسادسة في تاريخها، محذرا في نفس الوقت من الخطر الذي تشكله الجارة اللدودة الأرجنتين مع نجمها ليونيل ميسي.

وقال كافو "كأس العالم في قطر ستشكل فرصة ممتازة من أجل كسر الاحتكار الأوروبي. إنه الوقت المثالي للبرازيل لفك اللعنة والفوز باللقب".

وأضاف "منتخبا الأرجنتين والبرازيلي هما المرشحان الأوفر حظاً. فمن ناحية، خاضت البرازيل موسما جيدا مع عروض رائعة، ومن ناحية أخرى تمتلك الأرجنتين أيضا فريقاً جيدا".

وأشار إلى أن الجيل الحالي للبرازيل مميز، قائلا "نملك اليوم مجموعة قوية من اللاعبين الذين بإمكانهم قلب المباراة في أي وقت. الوحدة هي نقطة قوتهم، فهم يعلمون أنهم لا يعتمدون على لاعب واحد فقط للفوز بكأس العالم، وهذا سيساعدهم".

وتابع كافو "بوجود نيمار في مستوى جيد، لدينا فرصة جيدة للفوز بكأس العالم، لأنه حقا لاعب قادر على إحداث فارق على أرض الملعب. نعلّق آمالنا على موهبته لكنه لا يلعب بمفرده. من خلال اللعب بشكل جيد وبحماس، أنا متأكد من أنه سيؤثر على اللاعبين الآخرين وسيجعلهم يشعرون بأهميتهم".

وبسؤاله عن نهاية مسيرة رونالدو وميسي مع المونديال في نسخة قطر، أجاب "من المحزن أن نرى هؤلاء اللاعبين الكبار يعتزلون، لكن هذا هو قانون الطبيعة في كرة القدم. عليك أن تعرف متى تتوقف. حتى لو كانوا جيدين".

وحول المنتخبات المتوقع أن تكون مفاجأة البطولة، قال كافو "بلجيكا، الدنمارك، البرتغال وصربيا التي يمكن لها أن تخلق شيئا ليس في الحسبان. صربيا (التي تلعب في مجموعة البرازيل) تأهلت في صدارة مجموعتها. لقد لعبوا بشكل جيد في التصفيات المؤهلة لكأس العالم".

وأكمل "(صربيا) فريق قوي ولا يهابوا لعب كرة القدم ضد أي خصم. فرنسا أيضاً ستكون قوية، كما كانت في كأس العالم الأخيرة. سيصلون إلى قطر وهم أبطال العالم وسيقاتلون من أجل اللقب الثاني تواليا".

ولا ينسى كافو خسارة المونديال مع البرازيل في نهائي 1998، حيث قال "نتعلم الكثير في هذا النوع من الهزائم. أنا لا أحتفظ بذكرى وصولنا الى النهائي (والخسارة) بل على العكس: أنا أحتفظ بذكرى أننا وصفاء أبطال العالم. وصلنا إلى نهائي كأس العالم. هذا ما يجب أن نأخذه في الاعتبار".

واستكمل "من الجيد دائماً أن تصل كمرشح. هذا يمنحك دفعا كبيرا. الناس يحترمونك، يقيّمون عملك ويعلمون أن أي لحظة ضعف من قبلهم ستتسبب بخسارتهم المباراة".

وختم كافو "واقع أن البرازيل لم تفز باللقب منذ 20 عاما، يؤثر بعض الشيء على المشجعين ويخسر المنتخب شيئاً من المصداقية. لكني أعتقد أن البرازيل عائدة هذا العام".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان