


كانت بداية نادي النفط الرياضي في دوري "فوكس" العراق الممتاز بكرة القدم، ليست كما كان يتوقع المراقبون والمتابعون والمعنيون بالكرة العراقية، حيث لحقت بالفريق الازرق العديد من الهزائم وفقد الكثير من النقاط بقيادة المدرب المتجدد حسن احمد، بيد ان الفريق النفطي استعاد توازنه واسترجع مستواه المعروف محققا نتائج ايجابية اهلته لاحتلال المركز الثالث في قمة المجموعة الاولى، وبامكانه ان يقدم الكثير بسبب امتلاك النادي العريق لادوات النجاح الادارية والفنية والمالية.
وبغية تسليط اضواء اكثر على نادي النفط فقد التقى مراسل كووورة في العراق بعضو الاتحاد العراقي لكرة القدم ونادي النفط الرياضي الكابتن (كاظم محمد سلطان)، واجرى معه الحوار التالي:
اولا كيف ترى حظوظ العراق في التصفيات الاسيوية المزدوجة لمونديال روسيا وامم اسيا بالامارات؟
بلا شك العراق يملك حظوظا كبيرة وكبيرة جدا لخطف بطاقة العبور للادوار التصفوية النهائية عن قارة اسيا للوصول الى نهائيات مونديال روسيا ونهائيات امم اسيا بالامارات، نحن لدينا 5 نقاط وما زلنا نملك ثلاث مباريات مهمة واحدة خارج ارضنا في تايوان واثنتان في ملعبنا المفترض بطهران، وبحكم ما نملكه من جهاز فني على قدر من الخبرة والتجربة بقيادة المدرب القدير يحيى علوان وفي ظل ما نملكه من لاعبين كبار سواء على صعيد المحترفين والمحليين اعتقد اننا سنقطع تذكرة العبور للادوار النهائية عن المجموعة الاسيوية السادسة.
وماذا عن نادي النفط الموسم الحالي؟
في الحقيقة والواقع كانت بداية النادي غير جيدة في الموسم الحالي بسبب غياب الانسجام والتوفيق فضلا عن تواجد مدرب جديد ولاعبين جدد، لكن بعد انتهاء الجولة الرابعة ظهر النادي بمستواه الحقيقي عندما حقق انتصارات متتالية على اندية مهمة وبالتالي دخل المربع الذهبي للمجموعة الاولى عن جدارة واستحقاق بقيادة المدرب الناجح حسن احمد.
غياب اللاعبين المحترفين عن نادي النفط هل هو لعدم القناعة الفنية ام بسبب الازمة المالية؟
تستطيع ان تقول كلا السببين واقصد هنا الازمة المالية وعدم توفر الغطاء المادي الذي يسمح لنا باستقطاب لاعبي محترفين على مستوى فني عالي او سوبر كما يقولون، وايضا بسبب عدم القناعة الفنية بحكم ان هولاء الاجانب لا يقومون بعمل الفارق الفني الواضح للفريق في مسابقة الدوري المحلي وكما يفعل ذلك كل لاعب محترف مع الاندية الكبيرة والصغيرة، حقيقة تجربة اللاعبين المحترفين لم تنضج الى الان او لم تصل للمراحل التي تدعم من التوجه القوي والفاعل لادارات ومدربي الاندية نحو اللاعب المحترف.
كيف تقومون منهاج عمل الاتحاد العراقي في الوقت الراهن؟
العمل صعب جدا وفيه الكثير من التعقيدات والتفاصيل الغائبة عن ذهن الشارع الكروي والاعلام الرياضي، حقيقة نحن نعمل كاسرة واحدة ومجموعة متجانسة من اجل الوصول بالكرة العراقية الى افاق النجاح ورحاب الفلاح، لا انكر وجود بعض الاختلافات وليست الخلافات ما بين اعضاء الاتحاد الكروي، ولكنها اختلافات بسيطة في طريقة العمل وكيفية البناء والرؤى المستقبلية للكرة العراقية وليست خلافات شخصية ما بين اعضاء الاتحاد، وكل عمل في الدنيا يشهد اختلاف في وجهات النظر وليس خلاف او عداء شخصي بين اعضاء العمل، حقيقة عمل الاتحاد متعب جدا وانت لا تستطيع ان ترضي الجميع لانها غاية صعبة ان لم تكن مستحيلة.
لكن ثمة من يقول وجود مجاملات او محاباة في موضوعة تسمية مدربي المنتخبات الوطنية كيف ترد؟
لا اعتقد وجود مثل هذا الشيء، بدليل ان منتخبات العراق للناشئين والشباب والاولمبي ضمنت التاهل للادوار النهائية للتصفيات الاسيوية، ومنتخب العراق ان شاء الله سيتاهل هو الاخر للادوار النهائية، ولو ان الاتحاد جامل او حابى او مال في عملية تسمية الاجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية لما حصلت كل هذه الانتصارات الكبيرة، ونحن كأسرة اتحاد ولجان فنية وتدريبية لدينا معايير واسس وانظمة فنية وشخصية عندما نقوم بتسمية الاجهزة التدريبية للمنتخبات الوطنية، ولكن كما اوضح سلفا نحن لا نستطيع ان نرضي كل المدربين في العراق عندما تحصل تسمية مدربي المنتخبات الوطنية، ولهذا تخرج بعض الاصوات التي تقول ان الاتحاد يجامل في موضوعة تسميات مدربي المنتخبات الوطنية.
قد يعجبك أيضاً



