


اكد المدرب والخبير الاكاديمي كاظم الربيعي ان الكرة العراقية تمر بمرحلة خطرة ستقودها الى غياهب التراجع، ما لم تتخذ المؤسسات الرياضية الكبرى مثل وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية الوطنية العراقية بالاضافة الى الاتحاد العراقي لكرة القدم خطوات ايجابية سريعة بغية اجتياز المرحلة دون خسائر.
وقال الربيعي في مقابلة مع موقع كووورة: "وضع البرامج الطويلة الامد ورسم المخططات العلمية الحديثة الى جانب اتخاذ ستراتيجية عمل واضحة ستكون كفيلة الى حد كبير بعودة الكرة العراقية الى المسار الصحيح".
مشيرا الى ان: "العراق فيه من الكفاءات الادارية والعقول الرياضية ما يسهل تنفيذ مثل هذه البرامج التي ساعدت دولا (لا تملك ما يملكه العراق من عناصر التفوق وادوات النجاح) على اصابة التطور وتحديث برامج العمل".
كاشفا عن ان: "العراق يملك التاريخ الرياضي والقاعدة الرياضية المتينة علاوة على الميزانية المالية الكبيرة التي تسهل من عملية البناء مثلما تختزل الزمن وتضغط عامل الوقت"
واليكم نص المقابلة
في البداية .. هل انت مع المدرب الاجنبي ام العراقي ولماذا؟
بصراحة اقولها انا مع المدرب الاجنبي للكرة العراقية في الوقت الراهن، لان المدرب الاجنبي لا يجامل ولا يميل ولا يسمح بأي نوع من التدخلات في صميم عمله الفني.
هل لديك شروط او مقترحات للتعاقد مع المدرب الاجنبي؟
بكل تأكيد، يجب ان يكون المدرب الاجنبي على مستوى عالي من الخبرة والكفاءة والمقدرة على احداث التغيير الفني للمنتخب الوطني العراقي، ناهيك عن ان المدرب الاجنبي يجب ان يكون صاحب تاريخ ولديه العديد من الانجازات الرياضية، اي بمعنى أنه ينبغي ان يحظى المدرب الاجنبي بسيرة ذاتية (CV) مميزة كي يعمل على تطوير الكرة العراقية، انا اريد من المدرب الاجنبي ان يخدم الكرة العراقية لا العكس.
هل تفضل المدربين المساعدين من العراق ام ايضا اجانب؟
انا ميال لتعيين مستشار ومدربين مساعدين من العراق، لكن بشرط ان يكونوا على مستوى عالي من الخبرة والكفاءة والنظرة الفنية الثاقبة.
يبدو ان المدرب العراقي لم يعد خيارا كبيرا لقيادة المنتخبات الوطنية اليس كذلك؟
في الحقيقة، بعد الذي حصل للمدير الفني السابق اكرم احمد سلمان من تقديم الاستقالة بعد خسارة اول مباراة له امام اليابان برباعية، وما تبع هذه الخسارة من تداعيات ومشاكل على الصعيد الشعبي والرسمي، اعتقد ان خيار المدرب العراقي لقيادة المنتخب الوطني بات ضعيفا، وحتى الجو العام والشارع المحلي والاعلام الرياضي يبدو انهم مع خيار المدرب الاجنبي، لكن وكما قلنا ينبغي ان يكون صاحب بصمة وتاريخ وانجازات وحضور على الصعيد التدريبي، لان المنتخب العراقي يمتلك سمعة طيبة جدا على صعيد القارة الصفراء سيما بعد التتويج بلقب بطولة امم اسيا صيف العام 2007 تحت قيادة المدرب البرازيلي جورفان فييرا والمركز الرابع في البطولة الاخيرة في استراليا مع المدرب العراقي الشاب راضي شنيشل.
كيف تنظر لمستقبل الكرة العراقية؟
حقيقة المشهد ضبابي ولا يبشر بالخير بسبب الخلافات والتقاطعات التي يشهدها القطاع الرياضي، لكنني اعتقد ان الاتحاد العراقي اذا تعاقد مع مدرب اجنبي كبير فإن مستقبل الكرة العراقية سيكون افضل لأن العراق يمتلك القاعدة الكروية والتاريخ وروح المنافسة.
كيف ترى حظوظ العراق في تصفيات آسيا المؤهلة لمونديال روسيا المقبل؟
كما قلت سابقا، لو اننا تعاقدنا مع مدرب اجنبي يحمل فكر تدريبي متقدم، انا اعتقد ان العراق قادر على منافسة كبار القارة الصفراء على احدى البطاقات المؤهلة لنهائيات مونديال روسيا المقبل، منتخب اسود الرافدين يمتلك اللاعبين والروح القتالية والرغبة بتحقيق شيء مميز، لكن الاهم من هذا كله هو نقاء الاجواء وتعاون الجميع ودعم الحكومة والجماهير الرياضية.
قد يعجبك أيضاً
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


