
يعيش الرجاء البيضاوي لكرة القدم حالة من التعبئة القصوى بعد إقصائه من دوري أبطال إفريقيا ، وترك هذا الإقصاء حسرة كبيرة في جل فعاليات الفريق البيضاوي، خاصة أن الكل كان يمني النفس في التأهل لدور المجموعتين.
وعاش الرجاء موسما صعبا بكل المقاييس، وسجل نتائج متواضعة ومخالفة لكل التوقعات، فبعد أن كان وصيف بطل المغرب يمني النفس أن يعود للمصالحة مع الألقاب إذ به يفشل في جميع المسابقات التي تنافس بها، بعد خروج من مسابقة كأس العرش ودرع الدوري المغربي ثم دوري أبطال إفريقيا.
وأمام هذا الفشل الذريع وجد الرجاء نفسه أمام فرصة أخيرة، عندما انتقل للمشاركة في كأس الكونفدرالية
الإفريقية بعد إقصائه في دوري الأبطال، حيث رمته رياح القرعة في مواجهة نجم الساحل التونسي، لذلك سيضع الفريق البيضاوي كل إمكانياته لإنقاذ موسمه وتجاوز ممثل الكرة التونسية للتأهل لدور المجموعتين.
وتدرك إدارة الرجاء أنه لم يبق أمامها سوى هذه الفرصة لإنقاذ الموسم والمصالحة مع الجماهير الغاضبة، لذلك اتخذت خطوة إقالة المدرب البرتغالي جوزيه روماو واستنجدت بابن الفريق فتحي جمال الذي سيقود الفريق في المباريات الثلاث المتبقية في الدوري المغربي، كما سيتحمل مسؤولية قيادته أيضا أمام نجم الساحل.
ويعلق الرجاء آمالا كبيرة على تجربة وخبرة فتحي جمال لتجاوز عقبة الفريق التونسي والتأهل لدور المجموعتين، الذي يبقى الأمل الأخير بعد موسم كارثي حمل عنوان الفشل.
قد يعجبك أيضاً



