إعلان
إعلان
main-background

كأس العرب في كبسولة.. أهداف قاتلة وتحكيم مثير للجدل باليوم التاسع

KOOORA
16 ديسمبر 202105:04
من مباراة مصر وتونسEPA

حافظت النسخة العاشرة من كأس العرب على تقاليدها وأحداثها وسماتها منذ يومها الأول وحتى يومها التاسع، الذي شهد تأهل تونس والجزائر إلى النهائي.

ولعل أهداف الدقائق الأخيرة كانت سمة بارزة في دور المجموعات للبطولة، واستمرت هذه السمة حتى الدور نصف النهائي وبها حُسمت المواجهتين، وظلت أهداف النيران الصديقة وضربات الجزاء حاضرة.

وشهدت البطولة حتى نهاية آخر مباراة في نصف النهائي 11 هدفا قاتلا في الوقت الضائع، 6 منها كانت حاسمة في تحديد نتيجة المواجهة، فيما وصلت عدد الأهداف العكسية إلى 6 وضربات الجزاء إلى 17 ضربة.

ويستعرض كووورة في سلسلة "كأس العرب في كبسولة".. أبرز أحداث اليوم التاسع من البطولة التي تستضيفها قطر.

ثأر تونسي.. وخسائر للفراعنة

?i=albums%2fmatches%2f2243573%2f2021-12-15-09643404_epa

أكدت تونس علو كعبها على الفراعنة، عندما ألحقت به الهزيمة رقم 11 مقابل 8 انتصارات لمصر و7 تعادلات عبر تاريخ مواجهات الفريقين الرسمية.

وثأرت تونس من خسارتها في البطولة العربية بنسخة 1988، عندما خسرت بهدف دون رد أمام مصر في دور المجموعات قبل 33 عاما.

وسجل نسور قرطاج إنجازا تاريخيا، بعد أن بات أول منتخب يفوز في مباراة تجمع فريقين من عرب إفريقيا في نصف النهائي.

أما مصر فلم تخسر مجرد مباراة، فقد سجلت أرقاما سلبية عديدة، بعد فشلها في التأهل للنهائي للمرة الثانية في تاريخها، حيث كانت المرة الأولى على يد سوريا في نسخة 1988 بضربات الترجيح.

وهذه هي أول خسارة للفراعنة منذ مغادرتهم ثمن نهائي كأس الأمم الإفريقية على يد جنوب إفريقيا خلال صيف عام 2019.

البرتغالي المخضرم كيروش مدرب منتخب مصر كان أكبر الخاسرين في ليلة نصف النهائي، بعد مطالبات برحيله عقب تلقيه أول خسارة له مع مصر في تاسع مبارياته، حيث انتصر من قبل في 5 مباريات وتعادل في 3.

ويبدو أن تونس باتت تشكل عقدة للبرتغالي المخضرم، الذي فشل في مباراتين سابقتين من الانتصار عليها، عندما كان مدربا لإيران.

تأهل تاريخي

?i=corr%2f318%2fkoo_318750

كتبت الجزائر التاريخ عندما تأهلت لأول مرة إلى النهائي العربي، ضاربة موعدا مع جارتها تونس في أول نهائي إفريقي خالص منذ تأسيس البطولة.

محاربو الصحراء بصموا على تخصصهم في إقصاء المستضيف القطري، حيث ألحقوا الخسارة الرابعة به في تاريخ لقاءات المنتخبين، علما بأن العنابي يحمل انتصارا يتيما على الجزائر، فيما انتهت مواجهة واحدة بينهما بالتعادل.

وحسم الجزائريون معركة التنافس في نصف نهائي البطولة العربية، بتحقيق فوز رابع على منتخب من عرب آسيا، مقابل 3 مباريات سابقة كانت الكلمة العليا فيها للمنتخبات العربية الآسيوية على حساب شقيقتها الإفريقية.

أجواء اليوم التاسع، تعكرت بإصابة خطيرة لمدافع منتخب تونس ياسين مرياح خرج على أثرها من المباراة، وأثبتت الإشاعات إصابته بقطع في الرباط الصليبي.

تحكيم مثير للجدل

ومنذ بداية البطولة شكل التحكيم علامة فارقة على مستوى أداء الحكام الرئيسين وغرفة تقنية الفيديو التي صححت مسار الكثير من القرارات.

وشهد اليوم التاسع جدلا واسعا، بعد أداء حكمي المباريتين الذي لم يجد قبولا لدى الفائز والخاسر على حد سواء.

?i=epa%2fsoccer%2f2021-12%2f2021-12-15%2f2021-12-15-09643961_epa

ففي مباراة مصر وتونس شن المصريون هجوما لاذعا على الحكم الإيراني علي رضا فغاني، حيث رأى أيمن أشرف لاعب منتخب مصر، أن الحكم تحامل على الفراعنة، فيما وصف كيروش أداء فغاني بالكارثي.

وفي مباراة منتخب الجزائر وقطر طغى الحديث بعد اللقاء عن الحكم البولندي سيمون مارتشينياك، الذي احتسب 9 دقائق كوقت بدل من ضائع، تم مدها إلى 18 دقيقة.

وأثار البولندي جدلا في هدف التعادل القطري، مع مطالب جزائرية بإلغائه بدعوى وجود دفع من مهاجم العنابي على مدافع الخضر، لكن احتسابه ركلة جزاء للجزائر سجل منها بلايلي هدف الفوز، أنقذه من هجوم كبير.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان