
واصل هجوم نادي الزمالك، عجزه في هز شباك منافسيه، للمباراة الثانية على التوالي، منذ بداية الموسم الحالي.
وتلقى الزمالك، خسارة مفاجئة أمام فاركو الصاعد حديثًا للدوري الممتاز، أمس الثلاثاء بهدفين دون رد، في الجولة الثانية من بطولة كأس رابطة الأندية.
مباراة فاركو هي الثانية على التوالي التي يفشل فيها الزمالك، في هز شباك منافسيه، بعد التعادل السلبي أمام إنبي في مستهل مشواره بكأس الرابطة.
وكشفت مباريات كأس الرابطة عن معاناة شديدة للزمالك على الصعيد الهجومي.
قوة هجومية
تميز هجوم الزمالك بالقوة والشراسة هذا الموسم، بعدما نجح في تسجيل 17 هدفًا في 8 مباريات بالدوري، كثاني أقوى خط هجوم خلف الأهلي الذي أحرز 19 هدفًا.
وجاءت أهداف الزمالك في الدوري المصري الممتاز حتى الآن، عن طريق 5 لاعبين فقط.
وتصدر أحمد سيد زيزو جناح الزمالك، قائمة هدافي فريقه بـ 5 أهداف، يليه مصطفى فتحي (4 أهداف) و3 أهداف لكل من أشرف بنشرقي وعمر السعيد، وهدفان لمحمد أوناجم.
وتحدث باتريس كارتيرون المدير الفني للزمالك، عن أسباب غياب فريقه عن التهديف، مبررًا بأن الأهداف المسجلة دائمًا تأتي عن طريق بعض اللاعبين الغير موجودين حاليًا مع الفريق.
ويفقد الزمالك في كأس الرابطة، جهود أحمد سيد زيزو لتواجده مع منتخب مصر، وأشرف بنشرقي الذي يتواجد مع المغرب في كأس أمم أفريقيا.
وغاب أيضًا عمر السعيد عن مباراتي فريقه أمام إنبي وفاركو بسبب الإصابة.
وشارك مصطفى فتحي فقط في مواجهة الفريق البترولي، وغاب عن مواجهة فاركو، في الوقت الذي شارك فيه أوناجم في المباراتين.
اللجوء للشباب
لجأ باتريس كارتيرون للدفع بيوسف أوباما، في مركز رأس الحربة الصريح خلال مباراة إنبي، لتعويض غياب التونسي سيف الدين الجزيري وعمر السعيد.
وجاء الأداء الهجومي الباهت للأبيض في لقاء إنبي، ليكون سببًا في اعتماد كارتيرون على يوسف أسامة نبيه كرأس حربة صريح في ثاني مباريات فريقه أمام فاركو، ثم قام باستبداله والدفع بحسام أشرف في الشوط الثاني.
وعانى الزمالك من استمرار العقم التهديفي رغم لجوء كارتيرون للمهاجمين الشباب في المباراة الثانية، مما ينذر بمعاناة الأبيض على الصعيد الهجومي مع غياب الدوليين.





