
يأمل المنتخب العراقي في استعادة مكانته، خلال تنظيم بطولة كأس الخليج العربي، بعد 44 عامًا انتظر فيها لتعود المسابقة إلى ملاعبه.
وتستضيف مدينة البصرة العراقية، منافسات خليجي 25، خلال الفترة من 6 إلى 19 يناير/كانون ثان الجاري.
ولعب رئيس الاتحاد العراقي، عدنان درجال، دورًا كبيرًا في عودة العراق للاستضافة، بعد أن عرقلت الأحداث الأمنية في البلاد، مساعي ملف استضافة العراق الذي يعود إلى 2007.
ولعل تلك المساعي أوصت ببناء مدينة رياضية كاملة في مدينة البصرة تكريسًا لرغبة العراق في العودة إلى أجواء الرياضة في الخليج العربي.
وفي عام 2013، تم افتتاح أكبر ملعب دولي في العراق ضمن هذه المدينة الرياضية، بسعة 65 ألف متفرج.
ويستضيف العراق، بطولة كأس الخليج، للمرة الثانية في تاريخه بعد نسخة 1979 في بغداد.
وقال درجال "واجهت بطولة خليجي 25، العديد من التحديات على مستوى التحضيرات، لكنها حظيت بدعم حكومي كبير ساند مساعي بذلت من أجل استعادة العراق لاستضافة بطولة كأس الخليج على أرضه".
وأضاف "رغم كل التحديات، سنظهر بطولة ناجحة وممتعة نستعيد بها ثقة الجميع في قدرة العراق على الاستضافة، نتمنى أن تكون خليجي 25 تمهيدًا لرفع الحظر عن ملاعب كرة القدم في العراق".
واستضاف العراق، البطولة أول مرة عام 1979 في بغداد، وتوج بلقب النسخة الخامسة، وهو أول ألقابه الثلاثة قبل حصد اللقب في 1984 و1988، وكلها تحت قيادة المدرب عمو بابا.
وذكر محافط البصرة أسعد العيداني "المدينة باتت مستعدة تماما، كل تحضيرات ومتطلبات البطولة اتخذت تدابيرها بشكل يؤدي إلى نجاح خليجي 25".
واعتمدت اللجنة المنظمة، خطة أمنية منسقة مع قيادة عمليات البصرة لتأمين أجواء الملاعب وأماكن إقامة الوفود وتنقلها بشكل مريح داخل المدينة، حسب مدير البطولة ونائب رئيس الاتحاد العراقي علي جبار.
وقال جبار "أكملنا تحضيراتنا اللوجستية والإدارية وخططنا الأمنية، نثق بشكل كبير لإنجاح الحدث مع اتحاد كأس الخليج العربي".
وأوضح الدولي السابق كريم صدام "عودة العراق إلى البطولة، تعكس عودتنا إلى الحضن العربي من خلال بطولة كأس الخليج".
ويمر المنتخب العراقي بأول تجربة إسبانية بعد تعيين خيسوس كاساس مدربًا لأسود الرافدين، ليسدل الستارة على سلسلة من المدربين تناوبوا على تدريب المنتخب العراقي.



