
على الرغم من المستويات المميزة التي قدمها فريق الريان هذا الموسم، إلا أنه خرج خالي الوفاض من كل البطولات، باستثناء كأس الأمير التي تُعد الأمل الأخير للفريق لإنقاذ موسمه.
الريان بدأ سلسلة الخسائر بفقدان لقب الدوري، الذي كان قد حصده الموسم الماضي عن جدارة، وذلك بعدما دفع ثمن النتائج المتواضعة في بداية الموسم، التي كان أحد أهم أسبابها تغيير الجهاز الفني للفريق، بقيادة الأورجواياني خورخي فوساتي، الذي رحل لتدريب المنتخب القطري، وتم التعاقد مع الدنماركي مايكل لاودروب بعد عدة جولات من بداية المسابقة.
واحتاج لاودروب بعض الوقت حتى يتعرف على فريقه الجديد ويفرض أسلوبه، لتتحسن أوضاع الفريق ونتائجه، ويقدم مستويات طيبة، خاصةً في القسم الثاني من الدوري، وينجح في إنهاء البطولة بالمركز الثالث.
ومع ارتفاع مؤشر الفريق، دخل الريان دوري الأبطال الآسيوي، وعلى الرغم من وقوعه في "مجموعة حديدية" ضمت الهلال السعودي والوحدة الإماراتي وبيروزي الايراني، إلا أنه حقق نتائج إيجابية للغاية في الجولات الـ4 الأولى، وتصدر المجموعة، قبل أن ينهار فجأة ويخسر بخماسية أمام الوحدة الإماراتي، ثم يتلقى هزيمة جديدة على يد الهلال السعودي، في مباراة قدم فيها الفريق القطري كل شيء، لكنه دفع ثمن أخطاء دفاعه وودع البطولة القارية التي كان يعقد عليها آمالًا.
وكانت كأس قطر البطولة الثالثة التي خسرها الريان هذا الموسم، بعدما انهزم أمام السد في نصف النهائي، رغم تقديمه مستوى مبهر في الشوط الثاني من هذه المواجهة، لكن التوفيق تخلى عنه إلى حد كبير في العديد من الفرص، التي كانت كفيلة بأن تقلب المباراة رأسًا على عقب.
ولم يعد أمام الريان بد من إنقاذ موسمه ببطولة كأس الأمير، حيث سيواجه لخويا في مباراة قوية في نصف نهائي البطولة، عندها سيكون الفوز والتأهل للنهائي المطلب الأوحد للجماهير الريانية المتعطشة للبطولات.
قد يعجبك أيضاً



