EPAسيستمر حارس المرمى الإسباني المخضرم، إيكر كاسياس، في صفوف بورتو البرتغالي، على الأقل حتى 30 يونيو/حزيران المقبل، على الرغم من فقد مركزه كأساسي، هذا الموسم.
ولم يتم حسم أي من العروض التي تلقاها، من إسبانيا وإنجلترا والولايات المتحدة، والتي أثيرت شائعات عنها، خلال الأشهر الماضية، ليستمر حارس المرمى مع بورتو.
وقد انخفضت دقائق لعب كاسياس، بشكل كبير، مقارنةً بالمواسم السابقة.
ومنذ نوفمبر/تشرين ثان الماضي، اشترك فقط في ست مباريات، جميعها في بطولة كأس البرتغال، أو كأس الدوري، حيث تلقى مرماه خمسة أهداف.
وفي المباراة الأخيرة، لحساب نصف نهائي كأس الدوري، ضد سبورتنج، لم يتلق كاسياس أي أهداف، بالإضافة إلى تصديه لضربة جزاء من سيباستيان كواتس، لكن بورتو فقد فرصة الحصول على أول لقب، في 2018.
وفي حال استمرار سياسة المدرب، سيرجيو كونسيساو، في التناوب على مركز حراسة مرمى "التنانين"، ستقل نسبة مشاركة الحارس الإسباني، في النصف الثاني من الموسم، حيث سيلعب بورتو الجزء الأكبر من مبارياته، في الدوري البرتغالي ودوري أبطال أوروبا.
وبشكل عام، يتطلع كاسياس إلى المشاركة، في ثلاث مباريات كحد أقصى، بدءا من نصف نهائي كأس البرتغال، ضد سبورتنج، في مباراة الذهاب، الأسبوع المقبل، وأيضا لقاء العودة، في 18 أبريل/نيسان، ثم النهائي في 20 مايو/آيار.
وبعد موسمين كحارس أساسي، فقد كاسياس مكانه في النهاية لحساب الحارس الشاب، خوسيه سا، صاحب الـ25 عاما، بسبب أدائه "الأقل من المتوقع" في التدريب، كما أشار كونسيساو.
وفي عامه الـ36، كانت ظروف فقدان كاسياس لمكانته الكبيرة، كحارس أساسي في صفوف بورتو، مماثلة لتلك التي عانى منها، في المنتخب الإسباني، الذي لم يلعب له منذ عامين.
ومن المتوقع رؤية الحارس المخضرم، في كأس العالم هذا الصيف، كمعلق لقناة تلفزيونية مكسيكية.
ومن الأخبار الإيجابية القليلة لكاسياس، هذا الموسم، هو أنه لديه خيارات حقيقية، لتوسيع سجله، لأول مرة منذ كأس العالم للأندية، الذي حصد لقبه مع ريال مدريد، عام 2014، في موسمه الأخير مع الفريق.
ويعد بورتو، الذي أنهى آخر أربعة مواسم خالي الوفاض، أحد أقوى المرشحين للفوز ببطولة الدوري، بالإضافة لوصوله لنصف نهائي كأس البرتغال، وأيضا ثمن نهائي دوري الأبطال، حيث سيواجه ليفربول الإنجليزي.





