

Getty Imagesيواجه مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، ضغوطًا متزايدة مع استمرار تراجع نتائج الفريق، بعدما أعاد التعادل1-1 أمام ليدز يونايتد، فتح ملف مستقبل المدرب، وسط مخاوف من تكرار سيناريو إقالة سلفيه روبن أموريم، وإريك تين هاج، في ظل بداية كارثية للموسم وغياب مؤشرات التحسن.
وتتشابه الأزمة الحالية مع ما حدث في الموسم الماضي، عندما أُقيل أموريم بعد أقل من 24 ساعة على تعادل يونايتد مع ليدز بالنتيجة نفسها، في أعقاب مؤتمر صحفي حاد انتقد خلاله جيسون ويلكوكس، مدير كرة القدم بالنادي.
ورغم عدم وجود ما يؤكد اتخاذ قرار مماثل بحق كاريك هذا الأسبوع، فإن المدرب بات تحت ضغط متزايد، مع استمرار النتائج المخيبة.
وبعد مرور 7 جولات من الدوري الإنجليزي الممتاز، جمع يونايتد 7 نقاط فقط، متأخرًا بفارق14 نقطة عن المتصدر مانشستر سيتي، كما ودّع الفريق كأس الرابطة الإنجليزية من الدور الأول للموسم الثاني على التوالي، ولم يحقق سوى انتصارين منذ بداية الموسم، أحدهما أمام إبسويتش تاون، والآخر أمام فريق أذربيجاني في دوري أبطال أوروبا.
ويعيد هذا المشهد للأذهان، بحسب تقرير لشبكة "ESPN" نمطًا تكرر في السنوات الأخيرة داخل "أولد ترافورد": "بداية متعثرة، ثم تراجع في النتائج، يتبعه إعلان الإدارة دعم المدرب وانتظار تحسن الأداء، قبل أن تنتهي الأزمة بإقالته دون معالجة جذرية للمشكلات التي يعاني منها الفريق".
ورغم أن كاريك، حصل على عقد لمدة عامين في مايو الماضي، مكافأة له على قيادة الفريق للعودة إلى دوري أبطال أوروبا بعد توليه المسؤولية مؤقتًا في يناير خلفًا لأموريم، فإن استمرار النتائج السلبية قد يضع مستقبله على المحك.
وقد تكون أسماء مثل إيدي هاو، وأنطونيو كونتي، وكيران ماكينا، ضمن الخيارات المتاحة أمام النادي، حال اتخاذ قرار بالتغيير.
وحاول كاريك، تعديل المسار خلال مواجهة ليدز، بالاعتماد على 3 مدافعين، وتعزيز خط الوسط، في محاولة لمنح فريقه مزيدًا من التماسك.
ونجح برايان مبيومو، في منح يونايتد التقدم بهدف في الدقيقة 35، لكن الفريق لم يتمكن من استغلال الأفضلية أو تعزيز تقدمه، قبل أن يدرك دومينيك كالفيرت ليوين التعادل لأصحاب الأرض بعد 6 دقائق من بداية الشوط الثاني، مستفيدًا من ارتباك دفاعي عقب ركلة ركنية.
ورغم أن التغيير التكتيكي، منح يونايتد قدرًا من الاستقرار الدفاعي، فإنه جاء على حساب الفاعلية الهجومية، ليبدو الفريق عاجزًا عن فرض أسلوبه أو صناعة فرص كافية لحسم المباراة.
بالإضافة إلى ذلك كان من الغريب الهدوء المبالغ لكاريك فيه على خط التماس، لأن الفريق بحاجة إلى قيادة أكثر وضوحًا في ظل تراجع الأداء.
وفي المقابل، حاول المدرب التمسك بالتفاؤل، قائلًا للصحفيين: "نحن لا ندعي أن كل شيء على ما يرام، لكن أحيانًا عندما تواجه صعوبات، عليك أن تجد طريقًا لتجاوزها. علينا أن نجد مخرجًا. أتفهم أن الوضع لا يبدو جيدًا، لكن ليس لدي أدنى شك في أننا قادرون على تحقيق سلسلة من النتائج الإيجابية".
وأضاف كاريك: "هناك الكثير من الأمور التي تبعث على التفاؤل، وأعتقد أننا لا نزال قادرين على تقديم موسم جيد للغاية".
لكن الاختبارات المقبلة لن تمنح المدرب الكثير من الوقت، إذ يستعد يونايتد لمواجهة كومو في دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء، قبل استقبال بورنموث على ملعب "أولد ترافورد" يوم الأحد، في مباراتين قد تؤثر نتائجهما في موقف الإدارة من استمرار الجهاز الفني.
وتشبه هذه البداية ما حدث في موسم 1986، حين عانى مانشستر يونايتد من نتائج متواضعة قبل إقالة مدربه في مطلع نوفمبر، بعدما حصد 13 نقطة من 13 مباراة، ليبدأ بعدها عهد أليكس فيرجسون الذي أصبح أحد أبرز الفصول في تاريخ النادي.
وبعد أربعة عقود، يجد يونايتد نفسه أمام تساؤل متجدد: "هل ينجح كاريك في إيقاف التراجع وإعادة الفريق إلى المسار الصحيح، أم تتكرر الإقالة ويبدأ النادي رحلة البحث عن مدرب جديد لإنقاذ موسم يهدده الانهيار؟".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً







