إعلان
إعلان

كاريزما البطل

هيثم خليل
03 يناير 201319:00
koo__dsc0617
خليجي 21 في مملكة البحرين للمرة الاولى يشهد أجماعا بأنه لايوجد منتخب من الفرق  المتنافسة  بأمكاننا ان نطلق عليه بأنه المنتخب الذي يمتلك كاريزما البطل أو الفريق الذي سيكون منفردا باحراز اللقب،فالمنتخبات المتواجدة جميعها متساوية بالحظوظ ولايوجد منتخب أفضل من منتخب اخر ،فبامكان اي فريق أن يقلب الطاولة على منافسه وربما هذا ماسيزيد الاثارة أو يضفي للبطولة طابعا خاصا  اذا ما أستثنينا  طبعا المنتخب اليمني الذي مازال يغرد خارج السرب وحيدا رغم التقدم في اداء لاعبيه من خلال  متابعتي  له في بعض المباريات ،لكنه يبقى المنتخب الذي يتواجد في الظل و بعيدا عن الحسابات وترشيحات المراقبين .

المنتخبات الخليجية المتواجدة في البطولة في مجموعتيها الاولى والثانية لم تعد مثلما كان عليه الامر قبل سنوات خلت فلغاية عام 76 19 كانت الكويت تنفرد باللقب ،بعدها أثبت المنتخب العراقي بأنه المنافس القوي والوحيد الذي سحب البساط من الكرة الكويتية وزعامتها على عرش الكرة الخليجية ،فكنا نستمتع باداء فلاح حسن وعدنان درجال وهادي احمد وفيصل الدخيل والعنبري وفتحي كميل وبعد فترة التسعينات دخل الى سجل القاب البطولة المنتخبين السعودي والقطري ،رغم ان العنابي القطري كان منافسا قويا خلال فترة الثمانينات بوجود منصور مفتاح ومبارك عنبر وخالد سلمان وعيسى أحمد وعادل مال الله الا انه لم يحرز اللقب وربما مازال محمد دهام يضرب اخماسا باسداس على اضاعته ركلة الجزاء في خليجي 7 بمسقط في المباراة الفاصلة امام المنتخب العراقي ،لتشهد البطولات الاخيرة دخول المنتخبين الاماراتي والعماني في الحسبة ،وربما الاحمر العماني كان الاكثر استقرارا في بطولات 17 و 18 و19 رغم أنه لم يحرز اللقب الا في البطولة التي استضافها وبرزت اسماء علي الحبسي والحوسني والميمني وبشير .

مما تقدم يتبين ان هناك فرسانا كانوا يتمتعون بالترشيحات وتنصب الانظار اليهم قبل بدء البطولة ،اليوم لايمكننا أن نرشح منتخبا بامكانه الانفراد واحراز اللقب ،فمع تواجد منتخبات البحرين والامارات وقطر والاحمر العماني نرى بان الحظوظ متساوية رغم ان المنتخب البحريني مطالب اكثر من غيره باحراز اللقب الاول وهو يتواجد امام جماهيره والمجموعة الثانية تضم اكثر المنتخبات احرازا للقب رغم ان المنتخبين العراقي والسعودي يحضران بتشكيلة شابة في حين يعتمد غوران التي تنقسم الاراء بالشارع الكويتي على بقاءه مدربا للفريق على معظم  العناصر المخضرمة .

بطولة الخليج الحالية خفت بريق النجوم فيها لم تعد كالسابق حيث كان كل منتخب متخم باللاعبين النجوم ،بل ربما ان زخم التغطية الاعلامية وكثرة الفضائيات وتواجد النجوم السابقين فيها اصبح اكثر بريقا ومطلبا جماهيريا من تواجد اللاعبين النجوم في المنتخبات .

كما ان تواجد المنتخبات في مجموعتين أفقدها بريقها وهويتها  ونكهتها ،حيث كان المنتخب البطل يتوج بعد مجاراته للمنتخبات الاخرى ليستحق اللقب عن جدارة واستحقاق.


إعلان
إعلان
إعلان
إعلان