EPAيبقى السد العالي، واحدًا من أهم المشاريع الهندسية في القرن العشرين، نظرًا للنتائج الإيجابية التي حققتها مصر من تشييده، بعد سنوات من الصبر.
واستفادت مصر من السد العالي، بالحماية من الفيضان، والتوسع في استصلاح الأراضي وزيادة الرقعة الزراعية وغيرها من المكاسب، التي جنتها مصر بعد سنوات مع المعاناة.
وصاحب قرار بناء السد، تأميم قناة السويس، وما تبع ذلك من حروب، ولكن كانت المكاسب تستحق التضحية، ليتم إنهاء تشييد السد العالي يوم 21 يوليو/تموز 1970 بعد 11 عامًا من البناء.
وقبل بناء السد، لم تقتصر معاناة مصر مع الفيضان وحسب، بل وعدم استغلال مياه النيل أيضًا التي كان ينتهي بها المطاف في البحر المتوسط، لتبدأ مصر من بعدها، الاستفادة من رصيدها الاستراتيجي من المياه.
ويبدو أن 21 يوليو/تموز، هو يوم تجسيد الاستفادة من الفرص على جميع الأصعدة، فمنذ وصول بيب جوارديولا إلى مانشستر سيتي، نجح في الهيمنة على الكرة الإنجليزية، وكانت عقدته الوحيدة تتمثل في عدم القدرة على التتويج بدوري الأبطال مع السماوي.
وواحدة من أسباب عدم تتويج المان سيتي باللقب الأوروبي، كانت عدم الاستفادة من الفرص الهائلة التي يصنعها الفريق.
ولم يجد الفريق الإنجليزي، اللاعب القادر على ترجمة الفرص إلى أهداف، ووصل الأمر إلى عدم اعتماد المدرب الإسباني على المهاجم الصريح لفترات طويلة.
وكما كان 21 يوليو/تموز، هو يوم بدء استفادة مصر من فرصها في مياه النيل، كان يوم بدء استفادة المان سيتي من الفرص العديدة التي يصنعها في المباريات.
وفي يوم 21 يوليو/تموز 2000، ولد المهاجم النرويجي إيرلنج هالاند، والذي غير تمامًا من حظوظ مانشستر سيتي.
وتعاقد السيتي مع هالاند من بوروسيا دورتموند في صيف 2022 مقابل 60 مليون يورو، ليأتي ويحطم الأرقام القياسية في الدوري الإنجليزي بفضل غزارته التهديفية وقدرته الهائلة على ترجمة الفرص إلى أهداف.
وكان المان سيتي، المستفيد الأكبر بذلك، بعدما أنهى عقدته مع دوري الأبطال، ونجح في التتويج باللقب القاري، للمرة الأولى في تاريخه، بعد التغلب على إنتر ميلان في المباراة النهائية.
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


