إعلان
إعلان
main-background

كاتب التاريخ.. دروس اليابان تلهم سواريز لإنهاء الهيمنة التاريخية

KOOORA
24 يناير 202403:58
سواريزReuters

هناك العديد من الأحداث البارزة التي وقعت في القرن 20، ولعل أبرزها بالطبع الحربين العالمية الأولى والثانية.

ومن بعد الحرب العالمية الثانية، كان الحدث الأبرز على الكوكب هو الصراع بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي سابقًا، والذي عرف باسم "الحرب الباردة".

وامتدت تلك الحرب لتشمل جميع المجالات في الصراع الشديد بين الدولتين، لإثبات الهمينة والريادة، ووصل ذلك الصراع إلى سباق الفضاء.

ونجح الاتحاد السوفيتي في إرسال أول قمر اصطناعي للفضاء في عام 1957 "سبوتينك 1"، وتبعه بعد أقل من شهر بإرسال "سبوتنيك 2" والذي كان على متنه الكلبة لايكا، أول كائن حي يصل إلى الفضاء.

وكان الرد من الولايات المتحدة في عام 1958 بإنشاء وكالة "ناسا" بهدف إطلاق كبسولة فضاء مأهولة، وبدأت خطة الصعود إلى القمر.

ووصل الاتحاد السوفيتي بكبسولة "لونيك 1" التي صورت الجانب المظلم من القمر، قبل أن تنجح "لونا 9" في تحقيق أول هبوط لين على سطح القمر في عام 1966، كما بات "لونا 10" أول قمر اصطناعي يوضع في مدار القمر.

وقبلها نجح قائد الفضاء يوري جاجارين في قيادة رحلة "فوستوك 1" التاريخية عام 1961، وهي أول راحلة دار فيها الإنسان حول الأرض، وكان الرد الأمريكي حاضرًا وبقوة عبر برنامج "أبولو"، ونجحت في إنزال نيل أرمسترونج وباز ألدرين على سطخ القمر في عام 1969.

ومع ذلك السباق الفضائي الهائل بين الدولتين، نجحت اليابان في كتابة التاريخ يوم 24 يناير/ كانون الثاني من عام 1990، بإطلاق المركبة الفضائية "هايتن"، وهي أول مسبار قمري تطلقه دولة أخرى غير الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، لتنهي احتكارًا دام طويلًا.

ويبدو أن 24 يناير/ كانون الثاني هو اليوم المخصص لإنهاء الهيمنة، حيث شهد ذلك اليوم ميلاد أحد أبرز لاعبي أوروجواي عبر تاريخها وهو المهاجم لويس سواريز.

وكما كان هناك صراعًا خاصًا بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، كان التنافس الأبرز كرويًا في القرن 21 بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو واحتكارهما للجوائز الفردية.

ومن تلك الجوائز هي الحذاء الذهبي لأفضل هداف في أوروبا، وتوج بها ميسي مواسم (2009- 2010) و(2011- 2012) و(2012- 2013) وحصدها رونالدو في (2010- 2011) لينجح سواريز في الفوز بها مناصفة مع رونالدو في موسم (2013- 2014).

وعاد البرتغالي وتوج بها في موسم (2014- 2015)، قبل أن يفوز بها سواريز منفردًا في موسم (2015- 2016)، لينهي هيمنة الثنائي على الجائزة الممتدة منذ فوز دييجو فورلان بها موسم (2008- 2009).

كما كسر سواريز هيمنة أخرى تتعلق بهداف الدوري الإسباني، حيث توج ميسي بالجائزة موسم (2009- 2010) وتبعه رونالدو في موسم (2010- 2011)، وفاز ميسي باللقب في الموسمين التاليين (2011- 2012) و(2012- 2013)، ليرد رونالدو ويظفر بها في الموسمين التاليين (2013- 2014) و(2014- 2015)، وأنهى سواريز تلك الهينة وظفر بالجائزة في موسم (2015- 2016).

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان