


فجأة وبدون مقدمات، أعلن رئيس المريخ، الدكتور جمال الوالي، رفضه الترشح لرئاسة النادي مجددًا، بعد أن استمر في المنصب مكلفًا لفترتين متتاليتين، منذ نهاية الموسم الماضي.
وقد أربكت هذه الخطوة مجلس شورى المريخ نفسه، والذي يتكون من قيادات ورؤساء ومسؤولين سابقين بالنادي، ويمثل المرجعية في التشاور لاختيار رئيس جديد، سيتم ترشيحه يوم 29 سبتمبر/أيلول الجاري.
ويعيش مجتمع المريخ كابوسًا حقيقيًا مع احتمال رحيل الوالي، خصوصًا فيما تعلق بالناحية المالية، حيث نجح الوالي، منذ قدومه مكلفًا قبل أقل من عام، في إيجاد الاستقرار المادي، فتوقفت المطالبات للمريخ بالديون المتأخرة عليه.
كما نجح الوالي في الحصول على خدمات كل اللاعبين، الذين تم رصدهم للتعاقد معهم، خلال فترتي الانتقالات الماضيتين، مثل تجديد عقد المهاجم بكري المدينة، إلى جانب ضم ثنائي الخرطوم الوطني، أحمد آدم والتِش، علاوةً على إقامة الفريق معسكر لمدة شهر كامل، في تركيا وقطر، قبل بداية الموسم.
ويعيد قرار الوالي إلى الذاكرة، عهد الرئيس المكلف، أسامة ونسي، الذي شهد المريخ تحت قيادته فترة من عدم الاستقرار الفني والمالي، حتى أفلحت الضغوط الإعلامية والجماهيرية القوية، في إعادة الوالي للرئاسة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



