إعلان
إعلان
main-background

كابوس المونديال يطارد ديوك فرنسا قبل يورو2012

dpa
18 مايو 201220:00
2012-02-29-00000103127650EPA
مع وجود صانع اللعب الفذ فرانك ريبيري والمهاجم الخطير كريم بنزيمة والإدارة الفنية الجديدة بقيادة المدرب المتألق لوران بلان ، يأمل المنتخب الفرنسي في أن يمحو آثار الكابوس الذي مر به في بطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا وأن يعيد تنصيب نفسه ضمن المنتخبات البارزة في القارة الأوروبية.

وحل المنتخب الفرنسي (الديوك الزرقاء) في المركز الرابع الأخير بمجموعته في الدور الأول لمونديال 2010 بعدما حقق تعادلا وحيدا وخسر مباراتين في هذه المجموعة ولم يسجل سوى هدف وحيد.

وواجه الفريق شبحا مخيفا خلال مشاركته في مونديال 2010 بسبب المشاكل التي ضربت الفريق والتمرد الذي قاده ريبيري وباتريس إيفرا مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي ضد المدرب ريمون دومينيك المدير الفني للمنتخب الفرنسي في هذه البطولة.

ودفع هذا التمرد المدرب دومينيك إلى طرد المهاجم نيكولا أنيلكا من معسكر الفريق وترحيله من جنوب أفريقيا بعد مشادة ساخنة بين الطرفين بين شوطي المباراة أمام المنتخب المكسيكي بينما لم يلحق أي عقوبة بإيفرا وريبيري.

وبعد انتهاء مشاركة الفريق في البطولة وإجراء تحقيقات مكثفة في هذه الوقائع ، قرر الاتحاد الفرنسي للعبة إيقاف كل من ريبيري وإيفرا لعدة شهور.

وفي غياب ريبيري ، أظهر المنتخب الفرنسي بقيادة مديره الفني الجديد لوران بلان نظاما وتماسكا دفاعيا رائعا خلال مباريات الفريق في التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأوروبية القادمة (يورو 2012) رغم هزيمة الفريق أمام المنتخب البيلاروسي في المباراة الأولى بالتصفيات.

وأضاف عادل رامي قلب دفاع بلنسية الأسباني ويان مفيلا لاعب خط الوسط المدافع بفريق رين الفرنسي مزيدا من التماسك والصلابة الدفاعية إلى المنتخب الفرنسي لتستقبل شباك الفريق أربعة أهداف فقط في المباريات العشر التي خاضها الفريق في التصفيات.

وإلى جانب القوة الدفاعية ، شهد أداء الفريق تكاملا جيدا في التصفيات من خلال الفعالية الهجومية خاصة في ظل وجود فلوران مالودا وسمير نصري بجوار ريبيري وبنزيمة.

وارتقى بنزيمة إلى درجة رائعة من التألق مع ريال مدريد الأسباني في الموسم الحالي حيث أصبح المهاجم الأول للفريق ودفع بزميله الأرجنتيني جونزالو هيجوين إلى مقاعد البدلاء في معظم المباريات.

وفي الوقت نفسه ، يمثل ريبيري الشرارة الحقيقية في أداء بايرن ميونيخ حيث تزامن تألقه هذا الموسم مع تألق بنزيمة مما يصب في مصلحة المنتخب الفرنسي قبل خوض نهائيات يورو 2012 التي تستضيفها بولندا وأوكرانيا بالتنظيم المشترك من الثامن من حزيران/يونيو إلى أول تموز/يوليو المقبلين.

ورغم ذلك ، أكد اللاعب الفرنسي السابق بيسنتي ليزارازو أن مستوى كل من اللاعبين ما زال قابلا لمزيد من التطور.

وقال ليزارازو ظهير أيسر بايرن ميونيخ سابقا "ما زلنا بعيدين عن مستوى منتخبات أسبانيا وهولندا وألمانيا".

ويبدو أن ما حدث في مونديال 2010 ذهب طي النسيان وأن لاعبي المنتخب الفرنسي اكتسبوا الثقة تحت قيادة بلان /46 عاما/ الذي كان قائدا للمنتخب الفرنسي الفائز بلقبي كأس العالم 1998 ويورو 2000 .

ويشعر لاعبو المنتخب الفرنسي بالسعادة لما يقدمه بلان من عمل رغم ما أشارت إليه وسائل الإعلام الفرنسية في الشهور القليلة الماضية عن خلافاته مع نويل لو جريت رئيس الاتحاد الفرنسى لكرة القدم.

وقال ريبيري ، عن بلان ، "أتمنى أن يستمر مع المنتخب الفرنسي. إنه أمر مهم بالفعل بالنسبة لي وللاعبين".

ويمتد عقد بلان مع الفريق حتى نهاية يورو 2012 ويأمل أن يحقق النجاح مع الفريق في هذه البطولة مثلما حظي بالنجاح في التصفيات واجتاز أصعب الاختبارات الودية بالفوز على ألمانيا 2/1 في بريمن.

ويصطدم المنتخب الفرنسي ، الفائز بيورو 1984 و2000 وكأس العالم 1998 ، بمنتخبات أوكرانيا والسويد وإنجلترا في المجموعة الرابعة بالدور الأول ليورو 2012 .

وقال بلان ، بعد إجراء قرعة النهائيات "كان من الممكن أن تصبح القرعة أسوأ وكان من الممكن أن تصبح أفضل.. كان واردا أن نكون مكان المنتخب الدنماركي في مجموعة الموت".
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان