إعلان
إعلان

قهوجي في حوار لكووورة: هدفي بشباك النصر وثق معاهدة حب مع الأهلاوية

مصطفى شرف
06 يونيو 202017:18
خالد قهوجي

روى خالد قهوجي نجم الأهلي واتحاد جدة والمنتخب السعودي السابق، كواليس هدفه الشهير بشباك النصر خلال موقعة المربع الذهبي لكأس دوري خادم الحرمين الشريفين موسم 1995- 1996.

قهوجي الشهير بـ"سكر زيادة"، واحد من المواهب الرائعة في تاريخ الكرة السعودية، وسجل أهدافا حاسمة ومميزة مازالت خالدة في الذاكرة، ولعل من أشهرها هدفه رفقة الأهلي بمرمى النصر.

ولا تنسى جماهير الكرة السعودية، هدف الوجه الصاعد آنذاك "خالد قهوجي" واحتفاله الشهير، بعدما قتل النصر بضربة لا تعوض، قبل نهاية اللقاء بدقيقتين ليحمل فريقه إلى نهائي كأس دوري خادم الحرمين.

واستعاد كووورة في حلقة من سلسلة "قصة هدف"، ذاكرة صاحب القدرات الكبيرة قهوجي، ليحكي عن هدفه من رأسية قاتلة بالشباك النصراوية.. وجاء نص الحوار كالتالي:-

حدثنا عن كواليس المباراة وأهميتها؟

- الهدف سجلته بمرمى النصر في إياب مباراة المربع الذهبي للدوري بجدة عام 1996، وقيمته تكمن بتسجيله أمام فريق كبير وبطل الدوري في الموسمين السابقين آنذاك، وكان يضم بين صفوفه نجوم المنتخب السعودي.

- الهدف جاء بالوقت القاتل بعد عرضية من حسين عبد الغني ومتابعة بضربة رأسية لعبتها على يسار الحارس، كانت سببًا في تأهلنا إلى المباراة النهائية بعد غياب طويل.

?i=corr%2f213%2fkoo_213033

وكيف كانت توقعات الجماهير للقاء؟

- كان هناك تفاؤل كبير من جماهير الأهلي بتخطي عقبة النصر، عطفا على نتيجة مباراة الذهاب، حيث فزنا (3-1)، لكن الخبرة والقيمة الفنية للفريق النصراوي كادت تقلب كل التوقعات.

صف لنا رد فعل جمهور الأهلي على الهدف؟

- كانت فرحة الأهلاوية بهدفي كبيرة، حيث كان بمثابة طوق النجاة للفريق، بعدما تسرب اليأس إليهم عند تسجيل النصر ثنائية كانت كفيلة بإعادة الأمور إلى بدايتها ومسح نتيجة مباراة الذهاب.

وما الذي يمثله لك هذا الهدف؟

- بالنسبة لي شخصيا، توثيق معاهدة حب بيني وبين الأهلاوية وكتابة اسمي في ذاكرة متابعي كرة القدم على اختلاف ميولهم داخل السعودية وخارجها خليجيا وعربيا.

هل تتذكر احتفالك الشهير وفرحتك الهستيرية بالهدف؟

- هذا الهدف وخبرتي الصغيرة حينها جعلتني لا أعرف ماذا أفعل، فرأيتني بعدها أفرح بأكثر من شكل حتى وقفت أمام دكة احتياط فريقي الجهة المقابلة.

- أعترف أن فرحتي بالهدف تخطت كونها فرحة هدف يقود فريقي لنهائي منتظر منذ سنوات، وأخبروني أن جماهير الأهلي وتحديدا (كبار السن) ذرفت دموعهم لهذا الهدف.

هل تتذكر تشكيل الأهلي في اللقاء؟

- بالطبع، أذكر تشكيلة فريقي تحت قيادة المدرب البرازيلي راموس، فقد كان في حراسة المرمى عبد الهادي حداد، وفي الدفاع الثلاثي عبدالله سليمان وأحمد المغربي وأحمد يحيى، والظهيرين محمد شلية وحسين عبدالغني، وفي الوسط البرازيلي أديسون وناصر بليه وحمزة صالح، وبالهجوم لعبت بجانب البرازيلي دا سيلفا.

وكيف علقت الصحافة على الهدف؟

- أذكر أن الصحافة تغنت بما قدمته وكذلك بأداء الفريقين واعتبرت المباراة ملحمة كروية، حتى أن الكاتب الكبير عادل عصام الدين، أطلق عليّ لقب (الفلتة) الذي لازمني كثيرا.

وما هو أسوأ ذكرى في ذلك الهدف؟

- حقيقة أن المعلق على هذه المباراة ومع إعادة الهدف أكثر من 3 مرات لم ينتبه ويذكر اسمي، وظل يذكر اسم زميلي عبدالرحمن سيفين اعتقادا منه أنه هو مسجل الهدف.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان