
Getty Imagesرغم أن محمد صلاح ودع جماهير ليفربول بالفعل بعد 9 سنوات حافلة بالإنجازات، فإن الباب لم يغلق تمامًا أمام إمكانية استمراره مع "الريدز"، وفقا لتقرير إنجليزي، وذلك عقب التطورات الأخيرة المتعلقة بمستقبل المدرب الهولندي آرني سلوت.
وكان صلاح قد أعلن رحيله عن ليفربول هذا الصيف، رغم أن عقده كان يمتد حتى نهاية موسم 2026-2027، بعدما توصل اللاعب وإدارة النادي إلى اتفاق لإنهاء العقد مبكرًا، في خطوة بدت وكأنها تضع نهاية نهائية لمسيرته في ملعب أنفيلد.
لكن تقريرًا لصحيفة "ذا أتلتيك" أعاد الجدل حول مستقبل قائد منتخب مصر، بعدما أشار إلى أن رحيل سلوت عن تدريب ليفربول قد يفتح الباب قليلا أمام تغيير موقف صلاح وإعادة النظر في قرار المغادرة.
وبحسب التقرير الذي استعرضته صحيفة ديلي إكسبريس، شهدت العلاقة بين صلاح وسلوت توترًا في أكثر من مناسبة خلال الموسم الماضي.
وخرج النجم المصري في ديسمبر/ كانون أول الماضي بتصريحات انتقد فيها المدرب الهولندي بشكل علني، كما ارتبط اسمه آنذاك بإمكانية الرحيل خلال فترة الانتقالات الشتوية.
ورغم استمرار صلاح حتى نهاية الموسم، فإنه وجه انتقادات جديدة للجهاز الفني في تصريحات لاحقة، ملمحًا إلى عدم اقتناعه ببعض الجوانب الفنية داخل الفريق، وهو ما عزز التكهنات بشأن تأثير العلاقة مع سلوت على قرار الرحيل.
وأشار التقرير إلى أن صلاح، قبل إعلان رحيله رسميًا، لم يكن قد تخلى بشكل كامل عن فكرة استكمال العام الأخير في عقده مع ليفربول، ما يعني أن تغير الوضع الفني داخل النادي قد يدفعه لإعادة التفكير.
فرصة محدودة
ورغم أن احتمالات التراجع عن قرار الرحيل لا تزال محدودة حتى الآن، فإن إقالة سلوت قد تمنح إدارة ليفربول فرصة أخيرة لإقناع هدافها التاريخي بالبقاء لموسم إضافي.
ويأتي ذلك في وقت لم يرتبط فيه اسم صلاح بشكل جدي بأي نادٍ أوروبي كبير، بينما تواصل أندية الدوري السعودي للمحترفين وأندية الولايات المتحدة الظهور كأبرز الوجهات المحتملة للنجم المصري.
ومن المنتظر أن يحسم ليفربول ملف المدرب الجديد خلال الفترة المقبلة، وسط تقارير تشير إلى اقتراب الإسباني أندوني إيراولا من خلافة سلوت، وهو ما قد يكون عاملًا إضافيًا في تحديد القرار النهائي لمحمد صلاح بشأن مستقبله.
اقرأ أيضا:
فان دايك يكسر صمت غرفة ملابس ليفربول عقب إقالة سلوت
قد يعجبك أيضاً
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


