إعلان
إعلان

قميص السومة يكشف برانكو

KOOORA
14 أغسطس 201909:29
برانكو إيفانكوفيتش

يبدو أن الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش المدير الفني لفريق أهلي جدة، قد دخل عش الدبابير برجليه ومبكرا، ليس بسبب خروج الأهلي من دور ال16 لدوري أبطال آسيا فقط، لكن أيضا لقناعاته الفنية وعناده.

هدف الأهلي الوحيد في شباك الهلال أمس الثلاثاء، لم يكن كافيا لريمونتادا حلم بها المتفائلون والمتشائمون من جماهير الأهلي، لكن برانكو حاول عقب المباراة أن يلبس هذه النتيحة ثوب الانتصار، بعد أن أفرط في توزيع آيات الشكر والعرفان على لاعبيه، الذين فازوا بروح قتالية، كادت أن توصلهم للتأهل، لولا تخلي الحظ عنهم، على حد وصفه.

ارتكب برانكو في مباراتي دور الستة عشر، خطايا فنية، لا تصدر من مدرب مبتدئ، بل وضع سنين عمره الذي أفناه بالعمل في الخليج، والتي يفترض أن تمنحه خبرة واسعة بأحوال الطقس، ليعرف كيف يحضر لمبارياته واختيار عناصره، في طي قناعات وأفكار سطحية.

في مرحلة الذهاب من هذا الدور، قدم الأهلي أداءً هجوميا جيدا، بفضل دجانيني والسومة ومن خلفهما عبدالفتاح عسيري، بل أن أهداف الأهلي الثلاثة في المباراتين جاءا من صناعة عبدالفتاح عسيري.. فكيف كافأه برانكو؟

استبدل برانكو عبدالفتاح عسيري، والفريق في أمس الحاجة إليه، للحفاظ على مخالب فريقه الهجومية، والدليل أننا لم نشعر بالسومة ودجانيني عقب خروجه، وكرر الخطأ في مباراة الرياض، وفي حالتين كان يُبقي على الصربي دانييل أليكسيتش، الذي لم يشعر به أحد.

برانكو ورط أليكسيتش، واللاعب لديه ألف عذر، فكيف للاعب قادم من الدوري التركي، وقضى فترة إعداد هذا الموسم في معسكر بالنمسا، أن يلعب 90 دقيقة تحت درجات حرارة تتأرجح ما بين الـ38 والـ 40 درجة مئوية ورطوبة خانقة.

لم يكتف برانكو بذلك، بل رفع سقف الأمل لدى الأهلاويين قبل مباراة الإياب، عندما أعلن في المؤتمر الصحفي، أنه سيغامر، أصغر مشجع، يفهم المغامرة لفريق مثل الأهلي، هي الدفع بالسومة إلى جوار دجانيني ومعهما عبدالفتاح عسيري وحسين المقهوي والمؤشر.

لكن كانت المفاجأة أن بقي السومة على دكة البدلاء وسحب عبدالفتاح عسيري، لينفجر السومة غضبا ويلقي قميصه أرضا، بينما كان برانكو في المؤتمر الصحفي يؤكد أن استبعاد النجم السوري جاء لعدم الجاهزية، وهنا انفجر الجمهور الأهلاوي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان