


لا حديث في الوسط الرياضي الآن الا عن مباراة القمة 117 والتي تجمع الاهلي والزمالك يوم 30 مارس المقبل نظرا لاهميتها وخطورتها لان نتيجتها وبشكل كبير ستحسم موقف اللقب والي اي اتجاه سيسير سواء الي ميت عقبة او الي الجزيرة لان الفائز سيكون الاقرب للحصول علي الدرع بينما التعادل سيؤجل التتويج وسيزيد الامور غموضا بين القطبين في صراع الفوز باللقب.
القمة الـ 117 زاد الاهتمام بها كثيرا بل تعدي الاهتمام باخبار المنتخب الوطني وايضا الاعداد للبطولة الافريقية المقبلة وسار الحديث عنها يفوق كثيرا الاحاديث الاخري المعنية بكرة القدم في مصر بل وخارج حدود الوطن ويفوق الحديث عن الكرة الاوروبية والبطولات العالمية.
ولان الخطورة من مباراة القمة تشتعل يوما بعد يوم خاصة مع التصريحات النارية اليومية المعتادة وكلما اقترب موعد اللقاء من باب الحروب النفسية علي المعسكرين خاصة ان فارق النقاط الثماني قد تقلص لنقطتين فقط وهو الامر المرعب لكلا الفريقين حال السقوط مجددا في اكمنة فقدان النقاط.
الفوارق الفنية والامكانيات تكاد تكون متساوية بين الاهلي والزمالك خاصة ان فارق النقطتين اذاب المخاوف لدي الفريق الاحمر كون ان البطولة اصبحت قريبة من الفريقين ولان الابيض غرد كثيرا بمفرده بثبات مستوي لاعبيه والاداء الفني الذي ترنح من مباراة الي اخري حتي كان الاقتراب الشديد من الاهلي واصبحت البطولة اكثر اشتعالا وسخونة بين الفريقين ولا يعلم احد من يحسم اللقب ومن سيخسر اللهم اذا كان التوفيق مع اللاعبين وخبرة وحنكة المديرين الفنيين في حسم اللقاء ويتبقي التوفيق في المباراة الثانية وايضا المرور من المباريات الاخري الاكثر سخونة واكثر اشتعالا.
*نقلا عن صحيفة الجمهورية



