
تترقب جماهير الكرة الفلسطينية، وتحديداً الخليلية، القمة المنتظرة يوم غد الجمعة، التي ستجمع بين الكبيرين شباب الخليل بطل دوري المحترفين، وجاره أهلي الخليل بطل كأس فلسطين ، في ختام لقاءات الدور ربع النهائي من مسابقة كأس فلسطين لأندية الضفة الغربية، على استاد دورا الدولي.
ويتطلع فريق شباب الخليل إلى تجاوز الأهلي، الذي فاز عليه ذهابا وايابا في الدوري من اجل المرور للدور قبل النهائي، والاقتراب من احراز الثنائية التاريخية، بعد أن تُوج بلقب دوري الوطنية موبايل للمحترفين.
شباب الخليل حشد كل لاعبيه وجماهيره من اجل هذه الموقعة، التي أعد لها المدير الفني الكابتن خضر عبيد العدة جيداً من أجل تجاوزها والاستمرار في تحقيق نتائجه المميزة وصولاً للثنائية التاريخية.
من جهته، يقدم فريق أهلي الخليل، مباريات مميزة في الدوري والمسابقة الآسيوية ، وبالتالي فهو لا يريد الخروج خالي الوفاض هذا الموسم، خاصة أن تجاوزه للشباب سيمنحه فرصة جديدة للعب على نهائي الكأس للمرة الثانية في تاريخه.
ما يميز الأهلي الذي يقوده المدرب الشاب أيمن صندوقة، انه يؤدي مبارياته بأداء تكتيكي أمام جميع المنافسين، وهو ما جعل الفريق يستطيع أن يقلب الطاولة على شباب الخضر في دور الـ 16، فالخضر تقدم في الشوط الأول بهدفين، لكن رد الأهلاوية كان برباعية مع اهدار ركلة جزاء في الشوط الثاني.
وفي الدور قبل النهائي يلتقي هلال القدس وجمعية الشبان المسلمين، الهلال يريد أن يحسن صورته الباهتة في الدوري رغم البقاء ببلوغ نهائي الكأس على الأقل، والجهاز الفني للفريق يريد استثمار الحالة الفنية والمعنوية العالية للاعبين وخاصة المهاجمين فادي سلبيس ويسار الصباحين من أجل الفوز والوصول للنهائي.
على الجانب الآخر، فريق الجمعية بلغ هذا الدور للمرة الأولى في تاريخه، وهو يريد أن يواصل مفاجآته وإزاحة الهلال من طريقه كما فعل من قبل مع شباب الظاهرية المخضرم.




