
تنطلق غداً الجمعة منافسات الجولة 21 من الدوري السوري لكرة القدم، وتحظى قمة حلب بين فريقها الاتحاد وضيفه الوحدة الدمشقي باهتمام رسمي وجماهيري وإعلامي كبير.
ويتقاسم الاتحاد، صدارة الترتيب مع الجيش، برصيد 42 نقطة، أما الوحدة فيأتي ثالثًا برصيد 41 نقطة.
إمكانيات لاعبي الاتحاد تؤهلهم للفوز وترجح كفتهم خاصة وأن جمهورهم سيتجاوز 20 ألفا بحسب التوقعات، فضلا عن أن الفريق يعيش ظروفا مثالية فنية وبدنية وذهنية، بقيادة المدرب ماهر بحري، الذي اعترف بصعوبة المباراة، ولكنه أكد ثقته الكبيرة بلاعبيه.
بدوره قال وائل عقيل مدير الكرة في الاتحاد الحلبي إن المباراة ستكون بـ6 نقاط والفوز سيمنح اللاعبين ثقة ومعنويات كبيرة للجولات المقبلة.
فيما يدخل الوحدة المباراة بظروف سيئة للغاية بعد نتائجه السلبية الأخيرة في الدوري وخروجه المبكر من مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي بهزيمته الإثنين الماضي أمام الفيصلي الأردني 2-1.
ورغم ذلك يمتلك الوحدة مقومات الفوز من جهاز فني مخضرم بقيادة أحمد الشعار ولاعبين لا تنقصهم الخبرة وفي مقدمتهم علي دياب وأحمد كلاسي وباسل مصطفى وصلاح شحرور، ولذلك من المتوقع أن تكون المباراة قمة كروية كبيرة من الصعب توقع نتيجتها.
تشرين في نزهة
سيكون تشرين في نزهة حين يواجه الجهاد الذي ضمن هبوطه رسميا للقسم الثاني من الدوري، ولذلك سيلعب بدون أي طموح.
فيما يخطط تشرين لتعزيز موقعه في المربع الذهبي ومتابعة صحوته الأخيرة.
النقاط المضاعفة
مواجهة المجد وضيفه الحرفيين ستكون نقاطها مضاعفة لكون الفريقين في دائرة الخطر، فالمجد في المركز 11 برصيد 22 نقطة والحرفيين في المركز 12 برصيد 20 نقطة.
وسيبتعد الفائز خطوة مهمة عن الخطر ولذلك فالمباراة لن تكون مفتوحة.
الأمل والألم
يستقبل المحافظة الكرامة في مباراة مصيرية للأول الذي يحتل المركز قبل الأخير برصيد 16 نقطة، ويخطط للفوز على أمل البقاء في دوري الكبار بعد عدة نتائج سلبية في الجولات المقبلة.
ولن يرفع الكرامة الراية البيضاء، فهو يخطط لتحسين مركزه ومصالحة جماهيره الغاضبة من نتائجه، حيث يحتل المركز السابع برصيد 27 نقطة.
بعيدا عن الضغوط
مباراة الوثبة والنواعير عنوانها اللعب للمتعة بعد أن ابتعد الفريقان عن دائرة الخطر والضغوط والحسابات المعقدة.
الخط البياني للوثبة يتصاعد فيما إمكانيات النواعير بقيادة مدربه محمد العطار تؤهله لحسم المباراة وخطف النقاط الثلاث.
قد يعجبك أيضاً



