إعلان
إعلان

قمة اللاذقية تخطف الأضواء في الدوري السوري

عبد الباسط نجار
28 مايو 202002:09
من منافسات الدوري السوري

تتوجه أنظار عشاق كرة القدم في سوريا، غدا الجمعة، صوب ستاد الباسل في مدينة اللاذقية، الذي يستضيف قمة مباريات الجولة الـ17 من الدوري المحلي، بعد توقفه بداية شهر مارس/آذار الماضي، بسبب تفشي فيروس كورونا.

وتعود منافسات الدوري السوري بدءًا من الغد، عبر واحدة من أقوى اللقاءات في صراع القمة بين تشرين الذي يتصدر ترتيب فرق الدوري السوري الممتاز بـ39 نقطة، فيما يحل الجيش ثالثا بـ30 نقطة.

جميع مباريات الجولة ستكون بدون جمهور، فيما أصدر اتحاد الكرة عدة قرارات صارمة ووقائية للمحافظة على سلامة اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية.

قمة مميزة

تشرين يبحث عن فوز يؤكد صدارته وتطلعاته بتحقيق حلمه بالنجمة الثالثة في تاريخه، ولاستمرار هيمنته على الصدارة، التي لن يتخلى عنها بسهولة.

يدخل تشرين المباراة متسلحا بخبرة جهازه الفني بقيادة ماهر بحري، وبالروح القتالية للاعبيه، وبقوة هجومه بقيادة باسل مصطفى ومحمد المرمور، وكذلك دفاعه القوي، وقوة أحمد مدنية في المرمى.

دفاع تشرين بقيادة رامي لايقة، الأقوى على المستوى المحلي، حيث لم يدخل مرماه سوى 8 أهداف في 16 مباراة، وكذلك هجومه الأقوى والأفضل حيث سجل 28 هدفا، مقابل 24 هدفا لهجوم الجيش.

بدوره يدرك الجيش أن تعادله أو هزيمته ستقلص من حظوظه في المنافسة، ولذلك سيدخل المباراة تحت شعار أكون أو لا أكون.

ويتسلح الجيش بتجانس هجومه بين محمد الواكد متصدر قائمة الهدافين وورد السلامة، فيما ثائر كروما قد يربك حسابات المنافس من خلاله نشاطه وتفوقه في وسط الملعب.

دور الكومبارس

في حلب يستضيف فريقها الاتحاد، نظيره الشرطة في مباراة لن تخلى من الإثارة والندية، رغم أن الفريقين يبعدان عن أجواء المنافسة، وكذلك عن النفق المظلم ويستقران في المنطقة الدافئة.

ويحتل الاتحاد المركز السادس بـ26 نقطة، ويأتي خلفه الشرطة سابعا بـ22 نقطة، لذلك سيكون هناك صراعا بين الفريقين على تحسين الترتيب.

محمد عقيل مدرب الاتحاد وعد بأن يحقق فريقه نتائج أفضل، فيما باسم الملاح مدرب الشرطة أكد أن رحلته لحلب سيكون هدفها العودة بالنقاط الكاملة.

صراع البقاء

الطليعة يحل ضيفا على جبلة، في مباراة "الحياة أو الموت" بالنسبة لجبلة الذي يحتل المركز الـ13 برصيد 9 نقاط، فيما الطليعة في مركز آمن حيث يحتل المركز التاسع بـ18 نقطة.

التعادل في المباراة سيكون بطعم الهزيمة لجبلة، وقد يعمق جراحه، لذلك أكد سامر بستنلي مدرب جبلة، أن فريقه سيلعب حتى الرمق الأخير بطموح الفوز، وأي نتيجة غير ذلك وصفها بستنلي بالكارثية.

بدوره الطليعة يبحث عن فوز يحسن مركزه بين فرق الدوري.

حلم اللقب

مواجهة النواعير وحطين، لا تقبل القسمة على اثنين، فالنواعير يدرك أن هزيمته ستدخله في عمق النفق المظلم، فيما هزيمة حطين ستبعده خطوة مهمة عن أجواء المنافسة.

النواعير في المركز التاسع بـ16 نقطة، وحطين رابعا بـ30 نقطة.

النواعير لم يستعد بشكل مثالي لعودة الدوري، وشهدت كواليسه عدة أخبار غير سارة، منها استقالة جهازه الفني، ورغم ذلك يبحث عن قلب التوقعات أمام حطين، المتوقع فوزه لفارق الإمكانيات وخبرة لاعبيه وجهازه الفني بقيادة حسين عفش.

الوحدة في رحلة

يدرك الجزيرة، أنه سيعاني كثيرا للوصول إلى مرمى الوحدة، الذي يتفوق بكل شيء، والمتوقع أن يحسم النتيجة في الشوط الأول.

في المقابل، فالوحدة هو الأكثر جاهزية وخبرة لاعبيه ترجح تفوقه في وسط الملعب، بينما يطمح الجزيرة لخطف نقطة التعادل.

الوحدة يحتل المركز الخامس برصيد 26 نقطة، والجزيرة في المركز الأخير بـ5 نقاط.

قلب التوقعات

في حمص يلتقي نسرها الأزرق "الكرامة" مع الساحل في مباراة من المتوقع أن إثارة كبيرة، فالكرامة يخطط لفوز يصالح أنصاره والساحل يبحث عن فوز يقلب فيه التوقعات، ويمنح لاعبيه ثقة ومعنويات كبيرة للجولات المقبلة، للهروب من شبح الهبوط.

الكرامة يحتل المركز الثامن بـ22 نقطة، والساحل في المركز الـ12 وفي جعبته 12 نقطة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان