إعلان
إعلان
main-background

قليل من الوضوح

محمد جاسم
27 يونيو 201701:53
185

من يتوقف أمام تصريحات رئيس اتحاد الكرة مروان بن غليطة فيما يتعلق بدعم الاتحاد للمدربين المواطنين، يكتشف أن الكلام في وادٍ وما يحدث على أرض الواقع في واد آخر، ولا أدل على ذلك من وجود ثلاثة أطقم فنية من الأجانب يشرفون على منتخبات الناشئين والشباب والأول، بعد أن كانت القيادة والإدارة الفنية لجميع المنتخبات الوطنية، بيد مدربين مواطنين طوال السنوات الماضية، وباستثناء المنتخب الأولمبي الذي يتولى تدريبه حسن العبدولي، فإن جميع المنتخبات الأخرى أصبحت تحت تصرف مدربين أجانب، فهل لنا أن نسأل سعادة الرئيس عن نوع الدعم الذي يتحدث عنه الاتحاد للمدربين المواطنين؟!

إذا كان وجود الكابتن عبد الرحمن الحداد كمدرب مساعد لمنتخب الناشئين، بعد أن كان المسؤول المباشر عن المنتخب يمثل دعماً من وجهة نظر اتحاد الكرة، فإن الهدف منه ليس سوى ذر الرماد في العيون. ناهيك عن أن المدربين الأجانب مهما وصلت خبرتهم وكفاءتهم الفنية، إلا أنهم في المقابل لا يمكن لهم العمل بمعزل عن خبرة المدربين المواطنين، ولا خلاف على الاستعانة بالخبرات الخارجية، بل على العكس، ومن يعترض على ذلك لا يدرك المصلحة العامة، ولكن ما نطلبه من اتحادنا الموقر الوضوح والشفافية في الطرح لا أكثر.

كلمة أخيرة
قريباً ستكون جميع منتخباتنا بيد مدربين أجانب، بعد أن كانت بأيدي وطنية خالصة.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان