يخيم قلق كبير في الشارع الرياضي العماني حول مستقبل الأحمر
يخيم قلق كبير في الشارع الرياضي العماني حول مستقبل الأحمر في التصفيات النهائية لقارة آسيا المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2014 حيث قدم المنتخب العماني أحد أسوأ عروضه أمام نظيره الياباني في افتتاح مبارياته بالتصفيات وتعرض لخسارة مذلة بثلاثة أهداف نظيفة.
المفاجأة لم تكن في خسارة المنتخب العماني بل كانت في عدد الأهداف التي دخلت مرماه وفي العرض السيئ الذي قدمه المنتخب العماني، ولم يستطع المنتخب العماني مجاراة خصمه طوال شوطي المباراة ولم يصل إلى مرمى المنتخب الياباني سوى مرة واحدة في الشوط الأول ومن كرة لم تشكل أي خطورة على الحارس الياباني.
ووقف الحارس الياباني متفرجا طوال شوطي المباراة بسبب عدم قدرة لاعبي عمان على مجاراة لاعبي اليابان والوصول إلى مرماه حيث وقف متفرجا طوال المباراة، ولم يكن أشد المتشائمين في السلطنة أن يتوقع هذا الظهور السلبي لمنتخب بلاده، وشهد الشارع الرياضي العماني نقاشا واسعا بعد العرض المخيب لمنتخب بلادهم وكان الاتفاق على أن الحزن ليس بسبب النتيجة وهناك إجماع بأن الخسارة منطقية أمام المرشح الأبرز لتصدر المجموعة ولكن الخيبة كانت في العرض المتواضع للفريق الأحمر.
وكانت الثقة تسود بشكل كبير في الشارع الرياضي العماني حول قدرة الأحمر في مجاراة المنتخب الياباني خاصة مع تألق لاعبي الأحمر في أنديتهم الخارجية حيث قاد الحارس علي الحبسي فريقه ويجان الانجليزي إلى البقاء في البريمر ليج للموسم الثاني على التوالي وحصل على لقب أفضل لاعب في مباريات ويجان خارج أرضه في الموسم الانجليزي.
وقاد عماد الحوسني فريقه الأهلي السعودي إلى لقب الأبطال السعودي والمركز الوصيف في دوري زين السعودي وجاء في المركز الثالث في صدارة هدافي دوري زين السعودي للمحترفين وحل إسماعيل العجمي مهاجم كاظمة الكويتي ثانيا في صدارة هدافي الدوري الكويتي وقدم فوزي بشير أفضل مستوياته مع بني ياس الإماراتي.
وفي الجانب الآخر يضم المنتخب الأول ثمانية لاعبي من المنتخب الأولمبي الذي كان قد قاب قوسين أو أدنى من بلوغ أولمبياد لندن، كل هذه الأمور كانت محل ثقة الشارع الرياضي العماني في تقديم المنتخب العماني للصورة الطيبة والخروج بنتيجة طيبة ومستوى جيد أمام الكمبيوتر الياباني إلا أن العرض السيئ الذي قدمه الأحمر تسبب في قلق كبير في الشارع الرياضي العماني حول مصير المنتخب في المباريات المقبلة من التصفيات الآسيوية ولولا الحظ من جهة وتألق الحبسي أمام اليابان من جهة أخرى لكانت النتيجة كارثية على المنتخب العماني.
ويعتبر البعض في الشارع الرياضي العماني أن مواجهة استراليا يوم الجمعة المقبل ستكون بمثابة الفرصة للتعويض والعودة إلى الانتصارات خاصة وأن الأحمر هزم المنتخب الاسترالي الذي حضر بكامل نجومه في مسقط في دور المجموعات بالإضافة إلى عاملي الأرض والجمهور وعامل الحرارة المرتفعة في مسقط حيث تصل درجة الحرارة إلى 40 وهو العامل الذي قد يرهق الاستراليين ويفيد العمانيين.